ذكرت صحيفة «معاريف» العبرية أمس ان الخلاف بين رئيس وزراء دولة الاحتلال أرييل شارون وقائد جيشه شاوول موفاز وصل إلى حدود غير مسبوقة. وقالت مصادر مقربة من شارون للصحيفة «لقد آن الاوان لان يتوقف قادة الجيش عن التصرف بالدولة كما لو كانت لهم وان يفهموا ما هي وظيفتهم الحقيقية. رئيس هيئة الاركان مقتنع لسبب ما انه وزير الدفاع ورئيس الحكومة وهو يعمل وفقا لذلك. لا احد يحتاج ان يسمع منه تصريحات واقوالاً. كل ما يجب عمله هو تنفيذ سياسة الحكومة». وكانت القضية بدأت يوم الاربعاء حين كان شارون في روسيا وأعلن الجيش عن مؤتمر صحفي سيعقد للاعلان عن مناطق شرقي خط التماس «كمناطق عسكرية مغلقة» وعرض الجيش الخطة على وزير الحربية بنيامين بن اليعازر الذي كان في ذلك الحين في اوج الصراع الانتخابي وصادق عليها. ولكن الخطة لم تعرض على شارون وشيمون بيريز واكتفى الجيش بالمصادقة المبدئية التي صدرت عن المجلس الوزاري قبل عدة اسابيع. وقالت المصادر نفسها «ان المشكلة تبدأ من رئيس هيئة الاركان موفاز. حيث استغل الوضع الذي كان فيه بن اليعازر الاسبوع الماضي من اجل المناورة عليه. بصورة عامة اعتاد موفاز العمل دون وزير الدفاع وهو يفعل ما يشاء».