أشادت القوى الوطنية والإسلامية بجاهزية المقاومين للرد على جرائم الاحتلال. وقالت القوى في بيانها المشترك ان ما جرى من سلسلة عمليات بطولية رداً على اغتيال القائد الرمز أبو علي مصطفى كان مقدمة للرد البطولي الذي، قام به الأبطال في محافظة طولكرم رداً على محاولة الاغتيال الفاشلة للمناضل رائد الكرمي التي أدت إلى استشهاد المناضلين عمر صبح ومصطفى العنبص. وأشارت القوى إلى أن هذه الجاهزية النضالية تقدم الدليل للمجتمع الاسرائيلي ان شارون هو المسئول عن كل قطرة دم تسيل. وأدانت القوى موقف واشنطن في مؤتمر دوربان والذي حال دون ادانة الصهيونية وجرائم الاحتلال بل وحتى ذكر الاحتلال الاسرائيلي في البيان الختامي واستبداله بـ«الاحتلال الأجنبي». كما انتقدت القوى الموقف العربي المتخاذل أمام الضغوط الأمريكية في المؤتمر، في حين أشادت القوى الوطنية والإسلامية بموقف المنظمات غير الحكومية الدولية التي وقفت إلى جانب الشعب الفلسطيني وأدانت اسرائيل كدولة عنصرية.