رفض رودلف شاربينج وزير الدفاع الالماني بشدة المزاعم بأنه كان يستخدم طائرات القوات الجوية في رحلات خاصة بانتظام لزيارة صديقته. وقال شاربنيج في لقاء مع تلفزيون زد.دي.اف ان كل الرحلات التي قام بها على طائرات القوات الجوية الالمانية تتماشى مع النظم الالمانية. وقال شاربينج الذي كان في مقدونيا لزيارة الجنود الالمان الذين يخدمون مع قوات حلف شمال الاطلسي (الناتو) «هذا ليس إلا قذفا وتشويها». وعلى الرغم من الضغوط المتزايدة التي تطالبه بالاستقالة من قبل أعضاء في الحزب الاشتراكي الديمقراطي الذي ينتمي له شاربينج، إلا أن الوزير الالماني يقول أنه لا يجد سببا للاستقالة. وقدمت مصادر مقربة من الحكومة لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) وثائق تبين أن شاربينج قام بخمسين رحلة من برلين إلى فرانكفورت منها 12 رحلة على الاقل مثيرة للشكوك حول إذا ما كانت لها أي علاقة على الاطلاق بعمله. وقد زادت رحلات شاربينج إلى فرانكفورت زيادة كبيرة بعد أغسطس من العام الماضي عندما بدأ علاقة مع المرأة التي تعد الان خطيبته وهي الكونتيسة كريستينا بيلاتي. وقالت المصادر انه قبل التقاء الكونتيسة ببيلاتي كان شاربينج قلما يطير إلى فرانكفورت. وسوف يقوم شاربينج بتقديم شهادته حول الامر أمام لجنة الدفاع بالبرلمان غداً، ولكنه لم يحدد إذا ما كان سيقدم قوائم بكل الرحلات التي قام بها، حسبما يطالب بذلك تحالف المعارضة المسيحية المكون من الحزب المسيحي الديمقراطي والحزب المسيحي الاجتماعي. ويطالب الحزبان المعارضان شاربينج بالاستقالة، وتنبأ قادة الحزبين بأن الوزير سوف يستقيل بدلا من الرد على أسئلة اللجنة. كذلك يتعرض شاربينج لانتقادات بسبب الاستخدام المتكرر لطائرة من طراز ايرباص تابعة للقوات الجوية الالمانية في الانتقال إلى منتجع مايوركا الاسباني. وكان شاربينج قد لفت الانظار في الشهر الماضي عندما سمح لاحدى مجلات المجتمع بنشر صور له وهو يلهو في حمام سباحة في مايوركا مع خطيبته الارستقراطية. وأثارت الصور انتقادات بعد أن ظهرت في نفس اليوم الذي وافق فيه البرلمان على إرسال القوات الالمانية إلى مقدونيا. وكان هناك غضب عام من أن الوزير يستمتع بإجازة في الوقت الذي تنتشر فيه قواته في مهمة ربما كانت خطيرة. د.ب.أ