قالت الولايات المتحدة في تقريرين لوكالة الاستخبارات المركزية «سي اي ايه» ووزارة الدفاع «البنتاجون» ان إيران وسوريا وليبيا على رأس قائمة الدول الساعية إلى امتلاك أسلحة الدمار الشامل وأضافت ان 63 دولة حاولت الحصول بشكل غير قانوني العام الماضي على تكنولوجيا أمريكية دفاعية. وقال تقرير وكالة الاستخبارات الأمريكية ان ايران وسوريا وليبيا في طليعة الدول التي تسعى الى امتلاك اسلحة الدمار الشامل وزيادة مخزونها من الاسلحة التقليدية المتطورة التكنولوجيا. ويتعلق التقرير نصف السنوي الذي عرض أمام الكونجرس للأسلحة خلال النصف الثاني من عام 2000 في عدة دول تقيم الولايات المتحدة مع بعضها علاقات متوترة. وجاء في الوثيقة مثلا ان «طهران تسعى الى تطوير قدراتها في انتاج عدة انواع من الاسلحة الكيميائية والبيولوجية والنووية». وتحظى بمساعدة فنية من روسيا والصين بحسب الوكالة. وتوقعت دوائر المخابرات الأمريكية احتمال أن تملك ايران القدرة على تهديد أمريكا بصواريخ عابرة للقارات في غضون 15 عاماً. واضاف التقرير ان ليبيا «ما زالت تطور ابحاثها النووية لكنها بحاجة الى مساعدة أجنبية مهمة لاحراز تقدم في تطوير الاسلحة النووية». وتابع المصدر انه «يبدو ان سوريا تسعى الى تطوير مزيد من المواد السامة وغازات الاعصاب». كما اشارت وكالة الاستخبارات الى جهود الهند والسودان وباكستان ومصر للحصول على اسلحة والى نشاطات اهم مزودي اسلحة الدمار الشامل على الصعيد العالمي منها روسيا والصين وكوريا الشمالية. من جهة أخرى أفاد تقرير لوزارة الدفاع الامريكية نشر امس الأول في واشنطن ان 63 بلدا حاولت بشكل غير قانوني العام 2000 الحصول على التكنولوجيا الامريكية المرتبطة بالدفاع. وأكد التقرير ان هذا الرقم سجل ارتفاعا بنسبة 70% عما كان عليه قبل اربع سنوات. ففي العام 1997 بلغ عدد الدول المرتبطة بانشطة تجسس صناعي في مجال الدفاع 37 دولة لتبلغ 47 في 1998 و56 في 1999. ولم يذكر التقرير اسم اي دولة لكنه اوضح ان اللائحة تتضمن دولا عدوة وكذلك دولا حليفة للولايات المتحدة. وفي عداد الدول المعنية في العام 2000، 19% موجودة في اوروبا و37 % في آسيا و21% في آسيا الوسطى و18% في الشرق الاوسط وافريقيا الشمالية و4 % في امريكا الجنوبية. واشار التقرير ايضا الى اهتمام حكومات ومنظمات اجنبية في مجالات الصناعة أو الابحاث بـ16 مجالا تكنولوجيا. واوضح ان «التكنولوجيات التي اثارت الاهتمام اكثر من غيرها هي انظمة الاعلام واللواقط والليزر وانظمة الملاحة الجوية والتسلح والطاقة والالكترونيات». أ.ف.ب