كشفت الامم المتحدة النقاب عن قيامها في وقت سابق من هذا العام باستدعاء خمسة من موظفيها بسبب تعديهم حدود التفويض الممنوح للامم المتحدة في العراق والتقاطهم صورا فوتوغرافية منها أربع لقطات لمواقع على الحدود العراقية الكويتية. وأدلى ألميدا إيسيلفا، المتحدث باسم المنظمة الدولية، بهذه المعلومات في سياق رفضه لاتهامات بغداد بأن خمسة موظفين آخرين قام العراق بطردهم في وقت سابق من هذا الاسبوع كانوا «يتجسسون» على العراق لصالح الولايات المتحدة. ولم تقدم بغداد أدلة على قيام الموظفين الخمسة بالتجسس، حسبما طالبت الامم المتحدة. ولكن المنظمة قررت سحب موظفيها هذا الاسبوع. وقال إيسيلفا إن بالنسبة للحالة السابقة فقد غادر اثنان من موظفي الامم المتحدة الذين تم سحبهم من بعثة المنظمة في منطقة الحدود بين العراق والكويت في شهر أبريل في حين غادر اثنان آخران في شهر أغسطس بعدما التقطوا صورا فوتوغرافية للعراق من مواقعهم. أما الشخص الخامس، فقد كان يقوم بمهامه داخل العراق وتم استدعاؤه كذلك لقيامه بالتقاط صورا فوتوغرافية. ويضم برنامج النفط مقابل الغذاء في العراق حاليا 882 عاملاً، من بينهم 364 شخصاً في بغداد و518 آخرين في الاجزاء الشمالية من البلاد. كما تضم بعثة الامم المتحدة على الحدود العراقية الكويتية 195 مراقبا عسكريا و904 جنود. د.ب.ا