استبق رئيس الكنيست الاسرائيلي افراهام بورج اعلان النتائج غير الرسمية بانتظار القضاء والقى خطبة فوزه على خصمه بنيامين بن اليعازر في معركة زعامة حزب العمل قائلا انه لن يتسامح مع وجود اعداء داخل الحزب هذا. وقالت محكمة الاستئناف في الحزب أنه لن يتم الاعلان عن اسم الفائز رسميا حتى يتم التحقيق في كافة الاتهامات بشأن التزوير والتلاعب بالاصوات. وقد أظهرت نتائج الانتخابات التي أعلنتها محكمة الاستئناف أن بورج فاز على وزير الحربية بن اليعازر حيث حصل على 1.50 في المائة مقابل 6.48 في المئة بفارق 177،1 صوتا. وقد أدلى بعض الاعضاء بأوراق بيضاء. وزعم بين أليعازر أن الانتخابات اتسمت بعمليات تزوير واسعة للاصوات خاصة في الوسط الدرزي، ووصفها بأنها «واحدة من اكبر الفضائح السياسية» في تاريخ إسرائيل السياسي. ونصحت محكمة الاستئناف للحزب بن اليعازر بتزويد الشرطة بكافة الادلة التي بحوزته لدعم مزاعمه. وقال بورج الليلة قبل الماضية «لقد انتصرتم كلكم. انه ميلاد حزب جديد يدعو للمساواة ويريد السلام والديمقراطية والعدل. وابتداء من اليوم فان الهجومات التي تستهدفني شخصيا تشكل مساسا بمصالح الحزب». واضاف متوجها الى بن اليعازر «لدي اصدقاء ومنافسون هنا (في الحزب) لكنني لن اتسامح مع وجود اعداء بيننا وآسف لان البعض لا يقبل الخيار الديمقراطي لاكثر من 60 الفا من اعضاء الحزب عبروا عن رأيهم». وقال ايضا «لا اوافق على ان يسرقوا منا النصر والحزب في الوقت نفسه ولا اقبل ايضا، بوصفي يهوديا واسرائيليا، ان يتم تشويه سمعة الطائفة الدرزية». الوكالات