في اول فضيحة فساد تضرب حكومة رئيسة اندونيسيا ميجاواتي سوكارنو بوتري استجوبت اجهزة الادعاء امس احد اقرب مساعديها عن دوره في فضيحة كلفت الخزانة 75 مليون دولار، فيما عرضت أمس على البرلمان اول موازنة في عهدها. فقد استجوبت اجهزة الادعاء امس الأول آريفين بانيجور رئيس الهيئة البرلمانية لحزب ميجاواتي حول دوره في فضيحة فساد والاستيلاء على 75 مليون دولار من خزائن شركة تمويل مملوكة للدولة إلى حسابه الخاص، ابان وجوده في صفوف حزب جولكار الحاكم وقبل انتقاله لحزب ميجاواتي. من جهة ثانية عرضت ميجاواتي أمس اول موازنة لحكومتها على البرلمان، ولم يكشف المسئولون سوى عن القليل من التفاصيل عن موازنة عام 2002، والتي تم الانتهاء منها أثناء اجتماعات بين ميجاواتي ووزراء حكومتها. وقال وزير المالية بودييونو أن الحكومة ستواصل خفض الدعم العام الذي أثقل كاهل الموازنات السابقة، وخاصة الدعم على وقود الطهي والبنزين، برغم المخاطرة بحدوث اضطرابات اجتماعية بين أكثر من 60 مليون إندونيسي يعانون من الفقر. وقال الوزير أنه مقابل ذلك سيتم تخصيص المزيد من الاموال للبرامج التنموية وبرامج التخفيف من الفقر، رغم أن قسطا كبيرا من الموازنة الجديدة سيستهلك في دفع مليارات الدولارات من الدين الاجنبي. وقال بودييونو للصحفيين «سننفق كثيرا على التعليم .. بالاضافة إلى الانفاق على الرفاهية الاجتماعية ومنشآت النقل»، وأضاف قائلا «سيزداد البرنامج التنموي بشكل معتدل». د.ب.ا
