أمر قاض في مدينة يلونايف عاصمة إقليم مناطق الشمال الغربي بكندا بترحيل عضو سابق في منظمة «الخلايا الثورية» الارهابية في برلين إلى ألمانيا. وأصدر قاضي المحكمة العليا للمناطق الشمالية الغربية جون فيرتيس حكما بترحيل لوتار ايبكه الخميس. ويأتي أمر الترحيل بعد معركة قضائية طويلة. وذكرت وكالة الانباء الكندية «كناديان برس» أن ايبكه أعيد إلى الحجز على ذمة التحقيق في أعقاب أمر المحكمة. وقال محاميه انه سوف يستأنف الحكم. وقال القاضي ان السلطات الالمانية قدمت الادلة الكافية لترحيل ايبكه البالغ من العمر 47 عاما ليواجه 10 اتهامات جنائية. ومن بين الاتهامات الموجهة إليه الانتماء إلى منظمة إرهابية، حيازة مواد متفجرة، وشن هجمات على مبان حكومية. وطبقا للاتهامات، فإن ايبكه اشترك في هجوم تفجيري نفذ في السادس من فبراير عام 1987 واستهدف مركز خدمات اجتماعية لطالبي اللجوء، وهجوم بالقنابل في 15 يناير عام 1991 استهدف نصب النصر التذكاري الشهير في برلين. كما توصلت التحقيقات التي أجراها المكتب الفدرالي الالماني إلى أن ايبكه ورجل آخر اشتركا في هجومي إطلاق نار في برلين، أحدهما وقع في 28 أكتوبر عام 1986، والاخر في الاول من سبتمبر عام 1987. ومنذ هروبه إلى منطقة نائية في كندا، أدار هو وصديقة له فندقا صغيرا على بحيرة جريت سليف. وقامت الشرطة الكندية باعتقاله في مايو عام 2000 بناء على طلب السلطات الفدرالية الالمانية، ثم أطلقت سراحه بكفالة. ودفع محاميه بأن طلب الترحيل الالماني لم يكن يستند إلى دليل كاف، ومن ثم فإنه لا ينبغي أن يجبر ايبكه على العودة إلى ألمانيا. وقال المحامي انه سعيد لان القاضي فيرتيس أمر بعدم إعادة آلاف من المنقولات التي تمت مصادرتها، بما فيها ملفات كمبيوتر وصور فوتوغرافية ومذكرات ووثائق أرشيف إلى ألمانيا إلى حين يتم فحصها للتأكد من عدم ارتكاب السلطات الكندية أخطاء قضائية.د.ب.أ