انفجرت قنبلة في سيارة تابعة للشرطة الروسية بالعاصمة الشيشانية جروزني بينما كانت طائرات الهليكوبتر الروسية تقصف مواقع للمقاتلين الشيشان في الجنوب في الذكرى العاشرة لإعلان الثوار استقلال الاقليم عن الاتحاد السوفييتي وهو الاستقلال الذي لم تعترف به موسكو. وذكرت وكالة «انترفاكس» للأنباء ان خمسة من أفراد الشرطة أصيبوا بجراح عندما انفجرت قنبلة في سيارة الدورية التي كانوا يستقلونها وذلك رغم النطاق الأمني المحكم المفروض حول المدينة. وبدا هذا الهجوم بالاضافة إلى مصادمات أخرى يؤكد تدهور الوضع الأمني في الشيشان خلال الأسابيع القليلة الماضية رغم التأكيدات الرسمية بتراجع المقاومة المنظمة للمقاتلين. وأوردت وكالة «نوفوستي» للأنباء تقريرا من مشارف العاصمة الشيشانية عن قيام القوات الروسية باغلاق جروزني أمام حركة المرور العادية في ذكرى اعلان الاستقلال. وأدى اعلان الاستقلال في السادس من سبتمبر 1991 من جانب الزعيم الشيشاني الراحل جوهر دوداييف إلى الصراع المستمر منذ عشرة أعوام بين موسكو والمقاتلين الشيشان والذي راح ضحيته عشرات الآلاف من الأشخاص. وقالت وكالة الاعلام الروسي ان جنديين قتلا الأربعاء الماضي عندما انفجرت قنبلة وتسببت في انفجار ذخيرة داخل عربة مصفحة كانا يستقلانها في الخان كالا شمال غربي جروزني. وذكرت وكالة ايتار تاس للأنباء ان طائرات هليكوبتر هجومية قصفت مواقع للمقاتلين مرات عدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية في منطقة فيدونو الجبلية في الجنوب وان ما يقدر بنحو 14 شخصا من المقاتلين قتلوا من جراء القصف.ونقلت وكالة الاعلام الروسي عن مصادر بوزارة الداخلية ان اغلاق جروزني سيستمر حتى التاسع من سبتمبر الجاري. وقال المقاتلون انهم لا يعتزمون تنفيذ أي عمليات في ذكرى اعلان الاستقلال.وتشير السلطات الروسية إلى أن الحياة الطبيعية مستمرة في الاقليم الانفصالي وان المدارس مفتوحة وان السكان مستمرون في أداء أعمالهم العادية. ق.ن.أ