أكدت مصادر حزبية مطلعة بأن لجنة التحضير للمؤتمر العربي الأول لمقاومة التطبيع مع اسرائيل كادت أن تنهي ترتيب آخر أوراق عملها للمؤتمر من أجل تقديم طلب للحكومة لأخذ الموافقة على اقامته في العاصمة الأردنية. وقال القيادي الاسلامي جميل أبو بكر لـ«البيان» ان اللجنة التي شكلت من أجل التحضير للمؤتمر مازالت تعد تقريراً شاملاً حول فعاليته وأهدافه وظروف انعقاده. وأكد أبو بكر ان الحكومة الأردنية لم تعلن رأيها في الأمر إلا انه عاد وأضاف من المرجح موافقتها عليه، فلا شيء يمنع من ذلك. وكانت معلومات متسربة قد أشارت إلى أن الحكومة الأردنية أعطت الضوء الأخضر لمنظمي المؤتمر العربي الأول لمقاومة التطبيع وأنها لا ترفض اقامة مثل هذا المؤتمر على الأراضي الأردنية إذا أراد القائمون على المؤتمر ذلك. ويقول محللون سياسيون ان مجرد عقد المؤتمر في العاصمة عمان يعد فرصة سانحة لصانع القرار الأردني باعتباره رسالة لمن يهمه الأمر، ان الأردن لن يوافق على استمرار الأوضاع المتوترة في الأراضي الفلسطينية على ما هي عليه الآن، خصوصا بعد امعان اسرائيل في عدوانها على الشعب والسلطة الفلسطينية وان للأردن أرواقا كثيرة يمكن اللعب من خلالها. وتبرز أهمية المؤتمر في كونه غير مسبوق عربيا أو عالمياً علما بأن نشطاء مقاومة التطبيع في الأردن اعتادوا على عقد ندوات وفعاليات بهذا الخصوص إضافة إلى مؤتمرين الأول كان في عام 1994 والثاني عام 1999. على أن ما يميز هذا المؤتمر اشراكه لعدد كبير من نشطاء مقاومة التطبيع في العالمين العربي والاسلامي بالاضافة إلى حجم التجهيز له. يشار إلى أن أبرز الذين من المنتظر أن يشاركوا في فعاليات المؤتمر العلامة الاسلامي يوسف القرضاوي والأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله والمفكر الفرنسي روجيه جارودي والبابا شنودة والرئيس الجزائري الأسبق أحمد بن بيلا وعدد آخر من الشخصيات العربية والاسلامية البارزة. عمان ـ «البيان»: