قال رئيس لجنة الصياغة العامة للمؤتمر العالمي لمكافحة العنصرية المندوب الايراني لدى الامم المتحدة في جنيف علي خورام أمس انه تم اعتماد 302 فقرة من اصل 445 فقرة حتى الخميس ضمن الاعلان النهائي وخطة العمل اللذين سيصدران عن المؤتمر. وقال خورام خلال مؤتمر صحافي ان عدد الفقرات المعتمدة للاعلان النهائي بلغ 122 فقرة من اصل 185 فقرة مضيفا انه تم اعتماد 180 فقرة من اصل 260 فقرة ضمن خطة العمل. واضاف ان حوالي 70 فقرة لم يتم الاتفاق عليها نهائيا حتى الان وهي الفقرات التابعة للملفات الحساسة وهي الشرق الاوسط والاعتذار عن اخطاء الماضي وتصنيف العنصرية بشكل عام وتحديد اسماء ضحايا العنصرية التي ستدخل في الاعلان النهائي. وحسب خورام يتبقى للجنة الصياغة الخاصة بالاعلان النهائي 63 فقرة منها 33 فقرة تتبع الملفات الحساسة المذكورة بينما يتبقى للجنة الصياغة الخاصة بخطة العمل 80 فقرة منها حوالي 40 فقرة تتبع الملفات الحساسة. وصرحت مارى روبنسون المفوضة السامية لحقوق الانسان بالأمم المتحدة وسكرتير عام المؤتمر بأنه قد تم تذليل الكثير من العقبات فى المؤتمر وهناك عدة فقرات فى برنامج العمل والاعلان الختامى للمؤتمر تم الموافقة عليها مشيرة الى ان ايقاع العمل والتفاوض حول برنامج العمل والبيان الختامى بين الوفود قد أصبح أكثر سرعة ويحرز تقدما متواصلا حيث تم اعتماد عشرة فقرات من مشروع الاعلان الختامى وحوالى 40 فقرة من مشروع برنامج العمل . كما تم اعتماد الفقرة رقم 28 فى مشروع الاعلان ما عدا الاجزاء الموجودة بين الاقواس والتى تتعلق برصد ضحايا العنصرية ومازالت محل خلافات مشيرة الى ان مجموعة العمل قد بدأت فى صياغة فقرة توافقية جديدة كما تم اعتماد فقرات تتعلق بالماضى الاستعمارى. وقالت أن الوثيقة الختامية للمؤتمر تتضمن مطالبة الدول والمؤسسات المالية بالحد من المظاهر السلبية للعولمة من خلال مراجعة السياسات والممارسات التى تمس الشعوب بهدف استئصال العنصرية . واعتمدت أيضا أهمية مشاركة ضحايا العنصرية فى عملية صنع القرار فى مختلف المجتمعات وطالبت بإقامة اليات تمهد لاقرار بيئة مناسبة تسمح للمنظمات الاهلية والمجتمع المدنى أن يعمل بحرية وعلانية. وعلمت الوكالة من مصادر دبلوماسية أن الوثيقة الختامية لمؤتمر دوربان تتضمن صياغتها الجديدة الاشارة الى الوضع فى الاراضى الفلسطينية المحتلة والحث على أحياء عملية السلام ودعم الجهود الرامية لذلك والتى تقوم بها كافة الاطراف والاشارة الى حق عودة اللاجئين الفلسطينيين . ويتضمن الاعلان الختامى وبرنامج العمل توازن الاشارات الواردة بهما بالنسبة لمعاداة السامية والهولوكوست بإشارات مماثلة عن معاداة العروبة والاسلام. كما علمت ان الصياغة التوفيقية بالنسبة لقضية العبودية والتعويضات تتضمن ادانة واضحة لفترات العبودية والاستعمار للقارة الافريقية وهو الامر الذى ترتب عليه اعتراف العالم الاول الذى استفاد بذلك وضرورة قيامه بدور يسهم فى التنمية الجادة للقارة الافريقية فى النواحى الاقتصادية والاجتماعية والتزام أوروبا ببرامج تنفيذية لذلك . وعلى جانب آخر تتضمن الوثيقة الختامية للمؤتمر استراتيجية شاملة لاستخدام كافة المجالات فى مكافحة العنصرية والقضاء عليها نهائيا فى القرن ال 21 وذلك من خلال التشريعات الوطنية والدولية وقوانين المنظمات والهيئات الدولية وهئيات حقوق الانسان . ودعت الى استخدام برامج تنفيذية لرعاية الذين عانوا من مظاهر التفرقة العنصرية والتمييز العنصرى وكره الاجانب وذلك فى المجالات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية وتوفير الرعاية الصحية واستخدام الانشطة الاعلامية والتعليمية والثقافية فى اذكاء روح التعاون ونبذ التفرقة على أسس طائفية أو عرقية أو بسبب اللغة أو الدين أو اللون. وعلى صعيد متصل بينت احصاءات صادرة عن الامانة العامة للمؤتمر أمس ان عدد الدول المشاركة في المؤتمر بلغ 170 دولة اضافة الى فلسطين. كما بينت الاحصاءات ان عدد المنظمات غير الحكومية التي شاركت في المؤتمر بلغ 947 منظمة اضافة الى 15 منظمة اقليمية وست وكالات تابعة للامم المتحدة واربع منظمات اخرى لم تعرف رسميا. وأظهرت الاحصاءات ان عدد المتحدثين امام المؤتمر بلغ حتى الخميس 414 متحدثا منهم 151 ممثلا حكوميا و52 ممثلا من جهات اخرى و211 متحدثا من المنظمات غير الحكومية. الوكالات