ذكرت مصادر فلسطينية ان الوزير في السلطة الفلسطينية زياد ابوزياد وعضو المجلس التشريعي احد كوادر فتح حاتم عبدالقادر، ومفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ عكرمة صبري، ونجل فيصل الحسيني، ومدير عام جمعية الدراسات في بيت الشرق عبدالرحيم البديري واخرون هم على رأس قائمة طويلة لم تعلن اعدتها سلطات الاحتلال الاسرائيلي في القدس تنوي ابعادهم إلى خارج المدينة المقدسة ضمن خطة الفصل الذي ينفذها ارييل شارون. وقال حاتم عبدالقادر احد قيادات فتح عضو المجلس التشريعي عن القدس: ان الحديث يدور عن اجراءات جديدة لعزل القدس عن امتدادها الجغرافي والسكاني الفلسطيني والفصل بين المدينة المقدسة والسلطة الوطنية الفلسطينية. واضاف ان هذه الاجراءات لا تضيف الكثير في الميدان لكنها تعكس حالة الخوف والهلع لدى الاسرائيليين كما تعكس الافلاس السياسي. واشار إلى اننا نراقب هذه الاجراءات بعيون واذان مفتوحة واذا ما طبقت اسرائيل هذه الخطة الامنية على الارض فنحن جاهزون لان نطبق خطة مضادة وذلك بفصل القدس الشرقية عن الغربية بلديا وخدماتيا. واوضح ان اسرائيل من الناحية العملية فشلت على مدار 34 عاما مضت في كل خطط دمج القدس وتهويدها وان ما يقال انها مدينة موحدة ليس له وجود فعلي على ارض الواقع، فحاليا نحن مفصولون في القدس الشرقية عن الغربية في عدة مجالات كالصحة والتعليم والخدمات الاجتماعية والرياضية مع سيطرة اسرائيلية على بعض الخدمات وفي مقدمتها البلدية. وقال لدينا خطة ورؤية في هذا الموضوع وبالتالي اذا ما اقدمت اسرائيل ميدانيا على المس بالوجود الفلسطيني في مدينة القدس فلن نقف مكتوفي الايدي وسنعلن عن خطتنا في حينها بغية فصل كل الخدمات الاسرائيلية عن القدس الشرقية. واكد عبدالقادر: نحن سنخوض معركة مع الاسرائيليين في هذا الاتجاه وشارون لن يستطيع ان يقتلعنا أو يغير مما هو كائن في القدس الشرقية الآن. واعتبر في حديث للاذاعة الفلسطينية ان كل الاجراءات التي اتخذتها عمليا حكومة شارون في القدس لا تعزز سلطتها على المدينة المقدسة، وقال بالعكس هذه الاجراءات لاتعزز سلطة الاحتلال بل تدل على ان الاحتلال مرعوب من الوضع في القدس، كما تدل على الفشل الاسرائيلي في المدينة وتساءل عبدالقادر والا لماذا تلجأ اسرائيل لفرض احتلالها للقدس مرة اخرى ما دامت تقول انها مدينة موحدة؟ غزة ـ ماهر ابراهيم: