وجهت سلطات بيرو اتهامات للرئيس السابق البرتو فوجيموري بالقتل والاختطاف وإصابة أشخاص بجروح خطيرة. وتأتي الاتهامات التي وجهها النائب العام نيللي كالديرون في أعقاب تصويت كونجرس بيرو بالموافقة على توجيه الاتهامات للرئيس السابق الشهر الماضي. وتتعلق الاتهامات بأنشطة فرقة إعدام شبه عسكرية قامت بقتل 25 شخصا في مذبحتين منفصلتين بين عامي 1991 و1992. واتهم الكونجرس فوجيموري بمعرفة أنشطة الفرقة والسماح لها بممارستها. يذكر أن اليابان منحت حق اللجوء السياسي ثم الجنسية اليابانية لفوجيموري الذي حكم بيرو منذ عام 1990 وحتى 21 نوفمبر العام الماضي. وتحاول بيرو الضغط من أجل ترحيل فوجيموري من اليابان، إلا أن سياسة حكومة طوكيو تقضي بعدم ترحيل مواطنيها. كما أنه لا توجد معاهدة ترحيل للمتهمين بين البلدين. وفي طوكيو، صرح رئيس الوزراء الياباني جونتشيرو كويزومي للصحفيين بأن اليابان لن تغير موقفها، وأنه لن يتم ترحيل فوجيموري. وقال «سوف نتعامل مع القضية وفقا للقانون الياباني»، مضيفا أن اليابان سوف تبحث الامر ثم تتخذ القرارات اللازمة. د.ب.ا
