أعلنت السلطات العسكرية الحاكمة فى الشيشان أمس عن اغلاق العاصمة جروزنى امام حركة الدخول اليها او الخروج منها الى جانب تعزيز اجراءات الامن لها. وذكرت وكالة «نوفوستي» الروسية للانباء نقلا عن السلطات العسكرية القول ان هذه الاجراءات تأتي فى اطار المساعى الهادفة الى الحيلولة دون امكانية قيام التشكيلات المسلحة من المقاتلين الشيشانيين بتنفيذ هجماتها المسلحة ضد القوات الروسية واعضاء الادارة المدنية التابعة لها فى الذكرى العاشرة لاعلان ما يسمى استقلال ايتشكيريا. من ناحيتها أعلنت السلطات العسكرية فى قيادة مجموعات الجيوش الروسية الموحدة عدم اتخاذ اجراءات أمنية خاصة فى هذا اليوم. وقال مصدر فى هذه القيادة انه سيجرى تنفيذ تدابير مخطط لها سابقا للحيلولة دون حدوث هجمات مسلحة على اراضى الجمهورية. من جانب آخر ذكرت وكالة «إيتار ـ تاس» الروسية للانباء أن المروحيات الروسية قامت بسلسلة من الهجمات الصاروخية على مواقع للمقاتلين في الشيشان أمس مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 24 مقاتلاً. وقالت الوكالة إن الهجمات استهدفت مواقع ومعسكرات معروفة للمقاتلين في منطقتي إيتوم ـ كالي وفيدينو في جنوب شرق وجنوب الشيشان. ولم تتوافر معلومات مفصلة على الفور. يذكر أن الآلاف قتلوا في الحرب ما بين عامي 1994 و1996 مع محاولة موسكو منع المنطقة من الانفصال عن الاتحاد الروسي. وعلى مدار العامين الاخيرين تسعى القوات الروسية مجددا للابقاء على سيطرتها على الجمهورية. على صعيد آخر ذكرت وكالة «أنباء إنترفاكس» أن وزراء خارجية كومنولث الدول المستقلة التي كانت تابعة للاتحاد السوفييتي سابقا، أعدوا استراتيجية تهدف إلى رفض انتقاد الجمعية العامة للامم المتحدة للحرب الروسية في جمهورية الشيشان. وتتعلق الاستراتيجية «بالدفاع الجماعي ضد المحاولات المحتملة لتضمين الوضع في الشيشان على جدول الاعمال اليومي» حسبما صرح مسئول حضر الاجتماع في موسكو لوكالة «أنباء انترفاكس». وقالت الوكالة إن وزراء خارجية تلك الدول يتوقعون صدور «انتقاد لا أساس له من الصحة» للحرب الدائرة ضد المسلمين من جانب الدول الغربية ولجنة الامم المتحدة لحقوق الانسان في الدورة الـ 56 للجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك. وقالت الوكالة إن وزراء خارجية تلك الدول يخططون أيضا للاعتراض على انتقاد وضع حقوق الانسان في بلادهم. أ.ش.أ ـ د.ب.ا