اعربت المانيا وفرنسا عن ثقتهما في ان مهمة حلف شمال الاطلسي «الناتو» لجمع الاسلحة في مقدونيا ستنجح بحلول الموعد المحدد وهو 26 من سبتمبر وقالتا انهما على استعداد للبقاء في المنطقة بعد ذلك، في حين استبعد الحلف تماما تمديد مهمتهما بعد هذا التاريخ. وقال المستشار الالماني جيرهارد شرويدر بعد محادثات غير رسمية مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك ورئيس وزرائه ليونيل جوسبان يوم الاربعاء انه وشركاءه الفرنسيين يعتقدون ان مهمة الناتو التي تعرف بالحصاد الضروري ستنجح في جمع اسلحة المقاتلين المنحدرين من اصل الباني. واضاف شرويدر «اتفقنا ايضا ان تعمل فرنسا والمانيا عن قرب فيما سيحدث وما ينبغي ان يحدث. اتفقنا على تقييم الموقف والاشياء الضرورية فيما وراء الحصاد الضروري» ورفض شرويدر ان يسهب فيما يعنيه. وسعى الناتو في وقت سابق من يوم الاربعاء الى تهدئه المخاوف بشأن الاقتراحات المنتشرة على نطاق واسع بشأن امكانية اضطراره الى مد فترة مهمة السلام المحددة بثلاثين يوما. وقال المتحدث باسم الناتو ايف برودير «الناتو لن يفكر كما تحدثنا في مهمة جديدة ولا يعتزم تمديد مهمة الحصاد الضروري عن الموعد المحدد للمهمة». واكد ان الحلف المؤلف من 19 دولة يعتقد ان مهمة جمع 3300 سلاح سيتم انجازها في الوقت المحدد. واشار المتحدث الرسمى باسم الناتو خلال اللقاء الصحفى اليومى بمقر الحلف عقب اجتماع مجلس شمال الأطلنطى على مستوى السفراء الى أن السيناريوهات المختلفة التى تم الاعلان فى بعض التقارير الصحفية حول امكانية قيام الناتو بدور فى المستقبل فى مقدونيا بعد انتهاء عملية جمع أسلحة المجموعات الألبانية سابقة لاوانها. وأضاف أنه بمجرد انتهاء العملية بنجاح ستدخل مقدونيا مرحلة تحتاج للدعم بعد تهيئة مناخ موات للاستقرار والسلام نتيجة للعملية نفسها. وأكد أن المجتمع الدولى بمافى ذلك الحلف سيواصل التزامه تجاه مقدونيا شعبا وحكومة خلال هذه الفترة حتى تستطيع اعادة السلام والاستقرار بشكل كامل. ونفى قيام مجلس شمال الأطلنطى بدراسة مهمة جديدة فى مقدونيا أو وضع خطط من أجل مد المهلة الزمنية المخصصة لعملية الحصاد الأساسى. وأضاف أن شعب مقدونيا وحكومته سيقررون بعد انتهاء المهمة نوع المساندة التى يرغبون فيها خلال الفترة التالية منوها بأن الناتو سيواصل اتصالاته مع المنظمات الدولية الأخرى التى يتعاون معها من أجل المساهمة فى صياغة موقف تجاه هذا الأمر. الوكالات