ذكرت تقارير واردة من العاصمة سوفا أن رئيس وزراء فيجي ماهيندرا شودري الذي أطيح به تحت تهديد السلاح العام الماضي يجري محادثات مع الحزب الذي ينتمي إليه الرجل الذي تزعم الانقلاب المسلح بشأن تشكيل ائتلاف في أعقاب الانتخابات العامة التي أجريت الاسبوع الماضي. وقال راديو نيوزيلندا أن حزب العمل الهندي العرقي الذي ينتمي إليه شودري تعادل مع الحزب الفيجي المتحد الذي يمثل السكان الاصليين مع فرز الاصوات النهائية التي أدلى بها الناخبون لاختيار المرشحين لشغل مقاعد البرلمان وعددها 71 مقعدا، وبات مؤكدا أن توازن القوى سيصير في يد حزب التحالف المحافظ المتطرف الذي ينتمي إليه زعيم الانقلاب جورج سبايت. وقال أحد المراسلين أن كلا من حزب شودري والحزب الفيجي المتحد الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء المؤقت لايسينيا كاراسي، واللذين حصل كل منهما على 27 مقعدا، يجريان بالفعل محادثات مع التحالف المحافظ الذي حصل على ستة مقاعد لبحث إمكانية تشكيل ائتلاف معه. وقال شودري أنه لم يستبعد العمل مع سبايت الذي فاز بمقعد في البرلمان الجديد. يذكر أن سبايت احتجز أعضاء برلمان فيجي رهينة تحت تهديد السلاح على مدى 56 يوما العام الماضي. وما زال مودعا في السجن انتظارا للمحاكمة بتهمة الخيانة. وقال راديو نيوزيلندا أنه من المتوقع أن يكون من بين القضايا الصعبة مطالبة التحالف المحافظ بالعفو عن سبايت وشركائه في الانقلاب كشرط للانضمام إلى أية حكومة ائتلافية. وحيث إنه ليس من المقرر أن تبدأ محاكمة سبايت قبل يناير المقبل، وبعد رفض المحكمة الافراج عنه بكفالة، فإنه لن يتمكن من مباشرة مهام منصبه كنائب في البرلمان. د.ب.ا
