أسفرت العمليات الاستشهادية الفلسطينية المتواصلة التى استهدفت تجمعات الكيان الصهيونى وهزت العمق الاسرائيلى منذ بدأها عام 96 ابان استشهاد المهندس يحيى عياش عن مصرع أكثر من 162 اسرائيليا وجرح 850 اخرون. وتعد هذه الارقام أقل من الحقيقة لتعمد سلطات الاحتلال الاسرائيلى مؤخرا اخفاء الاعداد الحقيقية للقتلى والجرحى الاسرائيليين خلال العمليات الاستشهادية الاخيرة. ومنذ تدشين المهندس يحيى عياش سلاح التفجيرات والاستشهاديين، أصبح اليوم لا يوجد مكان أو مدينة او حتى شارع فى اسرائيل آمن او يشعر الاسرائيليون فيه بالامان، حتى أن الشوارع الاسرائيلية فى القدس الغربية المحتلة والمدن الاخرى تصبح خاوية تماما وتغلق المحال والملاهى لمجرد تسريب اشاعة باحتمال وجود استشهادى او عربة مفخخة بالمكان. وأصبحت العمليات الاستشهادية كابوسا مفزعا يزلزل المجتمع الاسرائيلى كله لعدم معرفتهم بميعادها او مكانها او الاسلوب المتبع فى تنفيذها والذى كان اخره أمس الاول حينما تنكر استشهادى فلسطينى فى زى حاخام اسرائيلى وقام بتفجير نفسه حينما اقترب منه حرس الحدود، مما أسفر عن اصابة 24 اسرائيليا بعضهم جراحه خطيرة. أ.ش.أ