وصل السباق على زعامة حزب العمل الاسرائيلي إلى مأزق صباح امس عندما أعلن أحد المرشحين فوزه في انتخابات الحزب الداخلية التي جرت الثلاثاء بينما قال المرشح الاخر أنه ربما يطعن في النتيجة إذا ما خسر في الانتخابات. وقالت إذاعة الجيش الاسرائيلي إنه بعد فرز كافة الاصوات باستثناء عدة آلاف تبين تفوق رئيس البرلمان أفراهام بورج على منافسه وزير الحربية بنيامين بن إليعازر بأكثر من ألف صوت، مضيفا أنه من المحتمل أن يحافظ بورج على تفوقه. إلا أن مسئولي الحملة الانتخابية لوزير الحربية ألمحوا إلى أنه من المرجح أن يطعن بن إليعازر في نتيجة تصويت الاعضاء من الدروز والعرب الذين قالوا أنهم صوتوا بالاجماع لصالح بورج. وقام المرشحان بتعيين محامين بارزين للتحضير للطعن في نتيجة الانتخابات، طبقا لوسائل الاعلام الاسرائيلية. وكان من المقرر ان تجتمع لجنة الاشراف على انتخابات الحزب الثلاثاء مع ممثلين عن المرشحين لمناقشة النتائج. ونقل عن رعنان كوهين الامين العام للحزب قوله لصحيفة «جيروسالم بوست» أن الاصوات متقاربة بشكل قد يحول دون إعلان النتائج النهائية لمدة أيام. وسبق وتحدثت الاذاعة الاسرائيلية عن «اعراض فلوريدا» بخصوص هذه الانتخابات التمهيدية، في تلميح الى الانتخابات الرئاسية الاخيرة في الولايات المتحدة التي حددت نتائجها بعد الاعتراضات عليها بقرار قضائي لحساب الاصوات في فلوريدا. وكان بن اليعازر يتقدم على منافسه بفارق قليل في عملية فرز الاصوات لكن تغييرا قد حدث في الاتجاه بعد فرز بطاقات الاعضاء الدروز في حزب العمل الذين صوتوا معه بنسبة 80 في المئة وتسببوا بترجيح كفة الميزان مؤقتا لصالحه. الوكالات