حذر العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني من ان العنف لا يجر سوى العنف تزامن ذلك مع تحذير رئيس وزرائه علي ابوالراغب من مخططات اسرائيلية لزرع الخلافات بين الفلسطينيين والاردنيين. وطالب العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني ومسئول السياسة الخارجية والامن فى الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا المجتمع الدولي ببذل اقصى الجهود والعمل كفريق واحد لوقف دائرة العنف فى الشرق الاوسط واستئناف مفاوضات السلام. وذكر بيان رسمي ان الملك عبدالله وسولانا شددا خلال اجتماعهما امس الاول في عمان على ضرورة تطبيق توصيات لجنة متشيل باعتبارها تشكل سبيلا فاعلا وعمليا لاحتواء الازمة الراهنة فى المنطقة. وحذر العاهل الاردني من ان العنف لن يولد الا العنف المضاد ويهدد جميع الاطراف مؤكدا ان المحادثات السلمية هي الطريق الوحيد لاعادة الهدوء. وقال ان تحقيق السلام العادل والشامل والدائم المستند الى قرارات الشرعية الدولية والاتفاقات التي تم التوصل اليها هي الضمان الوحيد لتحقيق الامن والاستقرار فى المنطقة. على صعيد متصل، تحدث رئيس الوزراء الاردني علي أبو الراغب عن «مخطط إسرائيلي لاثارة التخوف والقلق لدى الجانب الفلسطيني .. وفي نفس الوقت الضغط على الاردن وعلى الدول العربية» عبر طرح «موضوع الترانسفير بين الحين والاخر». وفي مقابلة مع التلفزيون الاردني ووكالة الانباء الرسمية، اتهم أبو الراغب بعض «السياسيين» بالسعي إلى «إثارة القلاقل في الاردن وإيجاد الوسائل لاشكاليات أردنية فلسطينية» من خلال الترويج لما يوصف بالوطن البديل للفلسطينيين في المملكة. وأكد رئيس الوزراء أن «الاردن دولة قائمة بمؤسساتها وبقيادتها وبنظامها ويشعر بمنتهى القوة والثقة بالنفس .. وفي نفس الوقت يعمل مع الاشقاء الفلسطينيين على إقامة دولتهم المستقلة على أرضهم وعاصمتها القدس». الوكالات
