حصل انفجار ناتج على الارجح عن زجاجة حارقة صباح أمس الاربعاء في شمال بلفاست زرع الرعب بين تلميذات كاثوليكيات كن يتوجهن لليوم الثالث الى مدرستهن تحت حماية مشددة من الشرطة والجيش وفق ما اوردت الشرطة. وتضطر هؤلاء التلميذات الكاثوليكيات الى عبور شارع بروتستانتي للوصول الى مدرستهن. وقال ناطق باسم شرطة الستر نعتقد انه انفجار زجاجة حارقة في حين تجمع مئات الاشخاص حول مكان الانفجار. واوضح الناطق ان قنبلة القيت على الشرطيين في حوالي الساعة التاسعة (الثامنة تج) في منطقة جلينبرين ونعتقد انها زجاجة حارقة، واضاف ان الشرطي نقل الى المستشفى. واصيبت فتيات مدرسة هولي كروس الابتدائية قرب حي اردوين الكاثوليكي بالذعر بعد الانفجار واخذن يزعقن. وعرضت شبكات التلفزيون مشاهد ظهر فيها شرطي ممدد ارضا. وكانت الفتيات يتوجهن الى المدرسة لليوم الثالث بمواكبة طوق من رجال الشرطة والمدرعات في حين يقوم حشد من الموالين البروتستانت بشتمهن ورشقهن بمختلف المقذوفات. وكانت الفتيات تبكين اثناء دخولهن المدرسة تحتم حماية الشرطة كما حاول الاباء سد اذانهن باياديهم حتى لا يسمعن السباب الموجه لهن اثناء مرورهن. وقال السير روني فلاناجان رئيس الشرطة «سنبذل قصارى جهدنا حتى تتمكن الفتيان من الذهاب الى المدرسة في سلام.. من حقهن الذهاب للمدرسة ليس فقط في سلام وانما في هدوء ذهني ايضا». ونشرت امس الأول قوات ضخمة من الشرطة والجيش اثر اعمال العنف التي حصلت خلال الليل ولليلة الثانية على التوالي. واصيب 42 شرطيا وجنديان بجروح خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية كما احرقت اربع سيارات والقيت حوالي 250 زجاجة حارقة حسبما اعلنت شرطة ايرلندا الشمالية. واعلنت وزيرة ايرلندا الشمالية المكلفة الامن جين كينيدي الاربعاء على اولئك المتورطين في اعمال العنف هذه ان يفهموا انه يتحتم علينا اعطاء الاولوية لهؤلاء الاطفال. ويأخذ المتظاهرون على التلميذات وذويهن سلوك قسم من شارع يعبر في الحي البروتستانتي للتوجه الى مدرستهن. وكان ممثلو الكنيستين الكاثوليكية والبروتستانتية في ايرلندا الشمالية طلبوا من طائفتيهما الثلاثاء لزوم الهدوء. الوكالات