وجه وزير الخارجية الكندي جون مانلي انتقادات شديدة لمؤتمر الأمم المتحدة ضد التمييز العنصري المنعقد في دوربان بجنوب افريقيا، بعد يوم واحد من قرار الولايات المتحدة بالانسحاب من المؤتمر بدعوى تحوله الى وسيلة لاثارة المشاعر المعادية لاسرائيل. وقال عند مغادرته الى العاصمة البريطانية لندن لحضور اجتماع وزراء خارجية الكومنولث: «اعتقد ان هناك مسألة جوهرية: هل نجتمع في مؤتمر ونكون كيد واحدة ننشغل بالقضايا التي يتفق عليها الجميع أم ننشغل بالاستهزاء وانتقاد المجموعات المختلفة؟»، واستطرد قائلاً: «هذا غير مفيد، ولن يضيف خبرة جيدة للمجتمع الدولي أو للأمم المتحدة، ومن واجبنا أن نعمل حتى لا نرى هذا يحدث ثانية». ودافع مانلي عن انسحاب الوفد الأمريكي من المؤتمر واعتبره بمثابة «نداء يقظة عال الى الدول التي تفضل رؤية المؤتمر ينجح بالاجماع على بيان بدلاً من رؤيته يفشل وينتهي الى الفوضى» على حد زعمه. وأضاف: «مبادئنا لم تتغير، ونحن سوف لن نقبل البيان الذي يفرد اسرائيل وحدها للنقد، سنقبل بيانا يؤسس للمبادئ التي يمكن تطبيقها على جميع الدول في محاولة لاستئصال التمييز العنصري». وأكد مانلي ان الوفد الكندي سيبقى في المؤتمر لاستكمال المحادثات على أمل التوصل الى إجماع وتعديل اللهجة من إسرائيل، وقال كندا اختارت ان تبقى في دوربان لتحاول كما فعل الأوروبيون دفع عجلة المحادثات. مونتريال ـ رضا الأعرجي: