افادت مصادر متطابقة ان الدول الافريقية المشاركة في مؤتمر الامم المتحدة حول العنصرية في دوربان تود ان تتخذ التعويضات عن العبودية شكل «التزام حقيقي» بدعم المبادرات الجديدة للتنمية في افريقيا. واعلن سعيد عاصي جنيت مساعد الامين العام لمنظمة الوحدة الافريقية المكلف تنسيق مواقف المجموعة اثر اجتماع لمبعوثي الدول الافريقية ان الاخيرة متمسكة بموقفها المبدئي السابق للمؤتمر وتطالب «بالاعتذارات والتعويضات». واوضح جنيت «لقد اتخذنا موقفا موحدا حول شكل التعويضات في اطار المبادرات (التنموية) التي تعتمدها الدول الافريقية». واضاف «يجب على الدول المتطورة بشكل عام وعلى الاخص تلك التي استفادت من العبودية ان تبرهن عن التزامها الحقيقي بدعم المبادرات الافريقية». واكدت امينة محمد رئيسة البعثة الكينية في دوربان انها كلفت بعرض هذا الموقف على الدول الاخرى وخاصة الدول الغربية. واكتفت بالقول «امامنا الكثير من العمل» اثر اجتماع الدول الافريقية. وكان موقف الدول الافريقية متوقعا بشكل عام حيث ان عدة رؤساء افارقة طالبوا به منذ بداية المؤتمر وخاصة رؤساء الجزائر عبد العزيز بوتفليقة وجنوب افريقيا ثابو مبيكي ونيجيريا اولوسيجون اوباسانجو والسنغال عبد الله واد الذين عملوا على خطة تنمية شاملة للقارة الافريقية سميت «المبادرة الافريقية الجديدة».وتشعر الدول الغربية بالحرج من هذا النقاش وتخشى تقديم «اعتذارات» خوفا من فتح المجال امام المطالبات بتعويضات مالية ضخمة. من جهته يسعى المجتمع الافريقي-الامريكي جاهدا الى الحصول على تعويضات. أ.ف.ب