زعم اتحاد منظمات يهودية تدعي التقدمية ان مؤتمر دوربان يستخدم للإعداد للجهاد ضد اسرائيل وحذر الأمم المتحدة من مساواة الصهيونية بالعنصرية في البيان الختامي للمؤتمر. وجاء الاتهام فيما وصف بانه نداء عاجل للامين العام للامم المتحدة كوفي عنان من مكتب منظمة الاتحاد العالمي للتقدمية اليهودية في جنيف والتي تضم في عضويتها اكثر من 1.5 مليون يهودي حول العالم. وقال النداء الذي وقعه الحاخام فرانسوا جاراي والمؤرخ دافيد ليتمان الذي يمثل المنظمة بالمقر الاوروبي للامم المتحدة «الامم المتحدة تمر الان بأكثر مراحل التحول المشينة منذ انشائها عام 9451». وتساءلت المنظمة في بيانها الموجه الى عنان «هل تسمح لمؤتمر للامم المتحدة نظم بغرض مكافحة العنصرية والتمييز العنصري بأن تختطفه نظم دكتاتورية وجماعات ديماجوجية من المنظمات غير الحكومية للاعداد لجهاد» الحل النهائي «ضد اسرائيل». وقال جاراي ولتمان انه اذا اعيد احياء القرار «ايا كانت اللغة المستخدمة لتغليف الكراهية والاكاذيب» فان «ستارا حديدا سيضرب على الامم المتحدة التي ستعاني ضررا لايمكن اصلاحه وهو ماينال من المدافعين عن حقوق الانسان الذين يكافحون العنصرية». وحذر النداء من ان مهما كان القناع الذى سيغلف الكراهية والاكاذيب فان الستار الحديدي سوف ينسدل على الامم المتحدة التى ستعانى من ضرر بالغ لا يمكن تغييره وهو الضرر الذى سيمتد الى المدافعين عن حقوق الانسان ضد العنصرية حسب تعبير البيان. وحمل البيان عنوان نداء للجهاد من دوربان الى العالم وهو عنوان يسخر من مؤتمر دوربان. يأتى ذلك بعد ان دعا بيان لاجتماع المنظمات غير الحكومية الذى عقد فى دوربان قبل المؤتمر الرسمى الى اعتبار الممارسات الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطينى فى الاراضى المحتلة ممارسات عنصرية. الوكالات