قرر العراق اقامة نصب تذكاري لضحايا ملجأ العامرية تمجيداً لأكثر من 400 مدني قضوا في غارة شنها الحلفاء أثناء حرب الخليج عام 1991 واتهم في الوقت نفسه منظمة أجنبية بنشر الأفاعي والتماسيح في المنطقة الكردية. وذكرت وكالة الانباء العراقية الرسمية أمس الأول ان الرئيس العراقي صدام حسين اطلع على «نموذج مجسم لتصميم نصب يخلد مأساة ملجأ العامرية ببغداد الذي قصفه الامريكان وحلفاؤهم واستشهد فيه مئات العراقيين وجرح مئات اخرون كان معظمهم من الاطفال والنساء». واضافت الوكالة ان صدام حسين استمع «لشرح عن محتويات المشروع الذي يتضمن اضافة للنصب الذي صممه الفنان العراقي علاء بشير قاعة لاستقبال الضيوف واخرى لعرض مقتنيات الشهداء وثالثة للعروض السينمائية ومعرضاً لصور الشهداء ومكتبة تحتوي على معلومات تفصيلية عن جريمة قصف الملجأ». واشارت الوكالة الى انه «ستشيد مقبرة قرب النصب تضم رفات الشهداء واسماءهم». من جهة أخرى ذكرت اذاعة بغداد أن احدى المنظمات الاجنبية العاملة فى شمال العراق الخارج عن سيطرة السلطة المركزية قامت فى شهر يوليو الماضى بدفن عدد من الصناديق فى منطقة (عين كاوة) 350 كم شمالى بغداد تحتوى على بيض أفاع من نوع كوبرا. ولم تحدد الاذاعة اسم المنظمة الاجنبية لكنها قالت ان السكان لاحظوا انتشار بيض الافاعى فى المنطقة بالاضافة الى بيض التماسيح فى بحيرة دوكان (330 كم شمالى بغداد). وكان العراق قد اتهم فى العام الماضى بعض موظفى الامم المتحدة بجلب مئتى أفعى من نوع كوبرا الى المنطقة الكردية من العراق بهدف تخريب اقتصاد البلاد وايذاء المواطنين كما اتهم أحد موظفى الامم المتحدة بدفن صناديق تحتوى على بيض الجراد فى المنطقة. أ.ف.ب ـ أ.ش.أ