في اطار حربها على المخدرات أعلنت كولومبيا ضبط ثلاثة أطنان من الكوكايين قبل دخولها البلاد في وقت أبدى المتمردون استعدادهم المشروع لاستئناف مفاوضات السلام مع الحكومة الكولومبية رغم استمرار الهجمات ونجاح المتمردين في اختطاف مسئول استخباري رفيع. وقالت القوات البحرية في بوجوتا ان قوات الأمن الكولومبية ضبطت ثلاثة اطنان من الكوكايين عالي النقاوة واعتقلت ستة اشخاص مشتبه بهم في ثلاث عمليات على ساحل البلاد على االبحر الكاريبي اوائل الاسبوع. وقالت البحرية في بيان ان الكوكايين الذي تبلغ قيمته في السوق السوداء بالولايات المتحدة نحو 90 مليون دولار كان مخبأ في زوارق سريعة متجهة الى امريكا الوسطي في المحطة الاولى من طريق التهريب الى الولايات المتحدة. وكان من الرجال المعتقلين مواطن جمايكي يدعى استيفان سوجر. وقد جرح ونقل الى المستشفى في مدينة سانتا مارتا بشمال كولومبيا.وعثرت قوات الأمن ايضا على اسلحة وهاتف يعمل عن طريق القمر الصناعي. على صعيد آخر وافق جيش التحرير الوطني (يسار متطرف) امس الأول على اقتراح الحكم في بوجوتا استئناف المفاوضات المنقطعة منذ شهر، شرط الغاء مذكرات التوقيف ضد رؤساء هذه الحركة، بحسب تصريحات صحافية ادلى بها زعيم هذه الحركة نيكولاس رودريجز الملقب «جابينو». وكان الرئيس الكولومبي اندرس باسترانا وضع حدا للمفاوضات مع جيش التحرير الوطني القوة المتمردة الثانية في البلاد وقوامها 4500 رجل، في السادس من اغسطس لان «ليس لها ارادة من اجل السلام». وفي المقابل ذكرت الشرطة ان متمردين يساريين شنوا هجوما على مخفر للشرطة بجنوب غربي كولومبيا مما أسفر عن مقتل ضابط على الاقل وجرح شخصين فيما اختطف المهاجمون أربعة رجال شرطة بمن فيهم راميرو كارانزا مدير الدائرة الخارجية في أجهزة الاستخبارات الحكومية السرية. واستخدم متمردو القوات المسلحة الثورية لكولومبيا (فارك) المسدسات والمتفجرات في هجومهم على مقر الشرطة في سان أدولفو الواقعة على بعد 400 كيلومتر جنوب غرب بوجوتا ليلة الاحد ـ الاثنين. وقالت الشرطة انه لحقت خسائر بأكثر من 20 مبنى مجاورا لمركز الشرطة بفعل تفجير اسطوانات غاز مملوءة بالمتفجرات. الوكالات