قدم رئيس وزراء كوريا الجنوبية وأعضاء حكومته استقالتهم فجر أمس للسماح للرئيس كيم داي جونج باجراء تعديل وزاري اثر تصويت للبرلمان ضد وزير الوحدة ليم دونج وون الرجل الأساسي في التقارب بين شطري كوريا. واستقال رئيس الوزراء لي هان دوند و 21 وزيرا آخرين للسماح للرئيس كيم داي جونج بإجراء تعديل وزاري. كما استقال أيضا الموظفون الرئاسيون ومن بينهم السكرتير الاول هان كوانج أوك. ولم يتضح بعد ما إذا كان كيم قد قبل تلك الاستقالات. ومن المتوقع صدور الاعلان عن تشكيل الوزارة الجديدة في وقت لاحق من هذا الاسبوع. وقال ناطق بلسان كيم «لا يمكن أن نترك شئون الدولة في فراغ ونلفت الانتباه إلى أن المجلس الوطني يعقد جلسة». وكان البرلمان قد تبنى الاثنين الماضي قرارا بأغلبية 148 صوتا مقابل 119 بحجب الثقة عن وزير التوحيد لسماحه لنحو 300 من النشطاء الدينيين والمدافعين عن السلام بالتوجه إلى كوريا الشمالية في شهر أغسطس الماضي. وسبعة من هؤلاء النشطاء اعتقلوا في وقت لاحق لانتهاكهم قوانين الامن الوطني لكوريا الجنوبية المناهضة للشيوعية. وقال ليم الذي قدم استقالته عقب التصويت «هناك إجماع قوي على أن انسياب المصالحة والتعاون بين الكوريتين يجب أن لا يعكس مجراه بل أن يستمر قدما». الوكالات