شنت حركة طالبان الأفغانية أمس هجوماً على قوات المعارضة في اقليم كابيسا وسيطرت على منطقتين استراتيجيتين ورفض كبير القضاة تحديد أوال محاكمة عمال الاغاثة الأجانب الثمانية المتهمين بالتبشير بالمسيحية. وقالت وكالة الانباء الاسلامية الافغانية أن ميليشيا حركة طالبان شنت هجوما على قوات المعارضة مضيفة ان الجانبين استخدما الدبابات والمدفعية في القتال في الوقت الذي تقدمت فيه الميليشيا الاسلامية ثلاثة كيلومترات نحو العاصمة الاقليمية بعدما سيطرت على منطقتي خانكة وسانج البردة، حسبما أفادت الوكالة. وقالت الوكالة أن المناوشات التي اندلعت بين قوات طالبان ومقاتلي التحالف الشمالي المعارض منذ عدة أيام في إقليمي باروان وكابيسا في شمال وشمال شرق العاصمة كابول، تبدو تمهيدا لصراع أوسع نطاق. وكانت طائرات حربية تابعة لطالبان قصفت الاحد مواقع للمعارضة في منطقة شوخي جنوب شرق قاعدة بجرام الجوية على بعد 60 كيلومترا شمال كابول، وقد جاء القصف ردا على هجمات قامت بها قوات التحالف الشمالي على مواقع طالبان في منطقتي خواجة غار وشعال بإقليم طاخار شمالا. على صعيد آخر قال نور محمد ثاقب كبير القضاة في حركة طالبان الافغانية الحاكمة أمس ان محاكمة عمال الاغاثة الاجانب الثمانية المتهمين بالتبشير بالمسيحية بدأت. واضاف للصحفيين «بدأت اجراءات المحاكمة ولكن لا يمكننا تحديد المدة التي ستستغرقها المحاكمة اذ ان ذلك يعتمد على سرعة جمع ادلة موثوق بها والدوافع اللازمة لاصدار حكم نهائي». ولم يتضح على الفور ما اذا كان الثمانية وهم اربعة المان واستراليان وامريكيان حضروا الى المحكمة. والقي القبض على 24 من العاملين بوكالة شلتر ناو انترناشيونال المسيحية للاغاثة ومقرها المانيا وهم الاجانب الثمانية و16 افغانيا منذ اكثر من اربعة اسابيع بتهمة قد تحمل عقوبة الاعدام. الوكالات
