تحقق الشرطة الكندية في حادث انفجار قنبلة مسيّلة للدموع في مترو مونتريال قبل منتصف ليلة الأحد الماضي، أسفرت عن تعرض أعداد كبيرة لمشكلات ومصاعب صحية. وكانت السلطات الأمنية أغلقت مداخل شبكة المترو بعد وقوع الحادث في محطة بيري يوكم المركزية والأشد زحمة لساعات عدة، واستنفرت أعداداً كبيرة من رجال الشرطة والاسعاف، فيما أعربت أوساط حكومية عن خشيتها من أن يكون الحادث تمهيداً لهجوم كيمياوي على غرار ما حصل في العاصمة اليابانية طوكيو في مارس 1995، خصوصاً وان هذا النوع من القنابل ليس متيسراً أو يمكن الوصول إليه بسهولة.وتسبب الحادث في حالات إغماء ومشكلات في التنفس لمستخدمي شبكة المترو الذين كانوا في طريق العودة إلى بيوتهم بعد قضاء عطلة نهاية الاسبوع، كما أعاق حركة الحراس والمراقبين. وأفادت تقارير رسمية ان نحو 50 شخصاً أدخلوا المستشفى لاصابتهم بالغثيان وبالتهابات في العين أو الحنجرة جراء استنشاق الغازات، فيما عولج 150 آخرين من الصدمة. مونتريال ـ رضا الأعرجي: