أعلن العاهل المغربي محمد السادس أمس في مقابلة مع صحيفة «لو فيجارو» انه لا يعرف ما حدث في قضية بن بركة وانه مستعد للمساهمة بكل ما قد يخدم الحقيقة. وقال الملك «لا اعرف ما حدث كما ان العناصر الاساسية في قضية بن بركة غابوا جميعا». واضاف كان باستطاعتي ان اطرح السؤال على والدي لكنني لم افعل لانه لم يكلمني عن الامر بتاتا. وقد احترمت صمته. ولم يتم حل قضية اختطاف المعارض المغربي المهدي بن بركة من قلب باريس بالكامل على الرغم من تحقيقين قضائيين في فرنسا بهذا الخصوص. ولم يتم العثور على جثة الزعيم اليساري المغربي بعد ذلك. وكان رجل المخابرات المغربية السابق احمد البخاري ادلى اخيرا بتصريحات خطيرة للصحف المغربية والدولية وصف فيها ظروف اعتقال وقتل بن بركة. وافادت الاعترافات الاولى التي ادلى بها البخاري والتي نشرت في نهاية يونيو ان المهدي بن بركة تعرض للتعذيب وقتل على يد الجنرال محمد اوفقير الذي كان انذاك وزيرا للداخلية ومعاونه احمد الدليمي في فيلا في المنطقة الباريسية. واكد البخاري ان جثته نقلت بعد ذلك الى المغرب وتم تذويبها في الاسيد. وهذا ما نفته السلطات المغربية. ورأى العاهل المغربي ان ذكرى بن بركة تم التعامل معها بشكل غير مقبول فقد امست بالنسبة الى الصحافة وبعض الافراد سلعة تجارية. وهذه اهانة الى عائلته. واضاف من الطبيعي ان تسعى زوجة بن بركة وابنه الى معرفة مكان رفاته، ولا يجوز ان اطلب من البشير بن بركة نسيان وطي صفحة الماضي. ولن افعل. ولكن ربما حان الوقت لمعالجة هذا الملف من منظار آخر. وختم قائلا انا مستعد من جهتي للمساهمة بكل ما يخدم الحقيقة. ولكنني ايضا سأعارض كل محاولة لاسترجاع هذه القضية واستخدامها كأداة تجارية او عقائدية. ا.ف.ب.