تلبية لدعوة حركة فتح بزعامة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات جاب نحو 500 من اطفال اللاجئين الفلسطينيين أمس طرقات صيدا، كبرى مدن جنوب لبنان، في تظاهرة دعم لاخوتهم اطفال فلسطين الذين حصد العدوان الاسرائيلي نحو 140 منهم خلال اقل من عام. وللمرة الاولى تخطت التظاهرة، التي اقتصرت على اطفال تراوحت اعمارهم بين الخامسة والثانية عشرة، مخيم عين الحلوة اكبر مخيمات اللاجئين في جنوب لبنان، لتجوب طرقات صيدا بحماية عناصر من قوى الامن الداخلي اللبناني وصولا الى مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا). اتشح الاطفال بالسواد ولفوا رؤوسهم بالكوفية الفلسطينية وجباههم بعصبات كتب عليها ''فلسطين لبيك'' يتقدمهم نعش رمزي مكشوف فيه دمية ملفوفة بالعلم الفلسطيني. حمل المتظاهرون يافطات باللغتين العربية والانجليزية نددت باسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة وبالرئيس الامريكي جورج بوش ورئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون ومنها «امريكا ليست بريئة من دماء الفلسطينيين الذين يقتلون يوميا بالسلاح الامريكي» و«بوش وشارون وجهان قبيحان للصهيونية العنصرية الفاشية». ولوح الاطفال بالرايات السود والاعلام الفلسطينية واللبنانية على وقع هتافات منها «نموت وتحيا فلسطين» و«بدنا نحارب بدنا نموت بدنا نقضي على اليهود». ورفع المتظاهرون مذكرتين تطالب الاولى امين عام جامعة الدول العربية عمرموسى التدخل لتنفيذ قرارات القمة العربية «مارس 2001» بدعم الانتفاضة ومقاطعة اسرائيل. وناشدوا في المذكرة الثانية امين عام منظمة الامم المتحدة كوفي عنان وضع حد لحرب الابادة التي ينفذها المجرم الارهابي شارون وتوفير الحماية الدولية لاطفال فلسطين. ا.ف.ب.
