فند نائب وزير الداخلية السعودي الأمير أحمد بن عبدالعزيز أمس الادعاءات العراقية المتكررة حول مقتل الجندي السعودي سعد الصلبي داخل الحدود العراقية واعتبرها باطلة. وأكد ان حادث القتل وقع داخل الأراضي السعودية بمسافة 800 متر، وأضاف ان كل الدلائل تؤكد ذلك منها وجود دم الجندي أثناء سحبه والآثار التي تدل على ذلك وبقايا الطلقات. وقال في تصريحات نشرتها صحيفة «الرياض» السعودية أمس ان الجندي السعودي لم يكن مسلحاً أثناء تعرضه لاطلاق النار من قبل أشخاص عراقيين يتجاوز عددهم خمسة أشخاص لم يبرز منهم سوى اثنين ظنهم الجندي السعودي أشخاصاً من البادية العراقية يحتاجون الى المساعدة أو نحو ذلك وان الباقين كانوا مختفين خلف الستار الترابي الموجود على الحدود داخل الأراضي السعودية بمسافة كبيرة أو كان يظنهم متسللين عراقيين مشيراً الى ان هذه الأمور تتم باستمرار. واضاف ان الجندي السعودي ذهب اليهم ليستطلع الأمر فيما كان زملاؤه في سيارة الدورية التي تقوم بعملها الاعتيادي على خط الحدود المسفلت في وقت مبكر من الليل. وأوضح انه تم استدراج الجندي السعودي واطلاق النار عليه ومن ثم سحبه لداخل الحدود العراقية معرباً عن اعتقاده بأن العراقيين أرادوا من هذه العملية أخذ الثأر في مقتل الجندي العراقي الذي وقع داخل الحدود السعودية وأعلن عنه في وقته. وأضاف الأمير أحمد ان رجال حرس الحدود السعودي كانوا على متن سيارة الدورية بينما ترجل الجندي القتيل وذهب الى العراقيين لاستطلاع الأمر حيث فوجئ بإطلاق النار عليه وتم سحبه الى داخل الحدود العراقية مشيراً الى انه لم يكن هناك تبادل لاطلاق النار ومؤكداً في ذات الوقت بأن أفراد حرس الحدود السعودي يعانون من كثرة المتسللين العراقيين الى السعودية ومن عمليات تهريب المخدرات والأسلحة الى داخل الأراضي السعودية. وعما إذا كان للحكومة العراقية ضلع في عمليات التهريب قال ان القول بذلك صعب ولكن كل شيء وارد وان الحالة بالعراق تؤدي لمثل ذلك. ونفى صحة البيان العراقي الذي ادعى مقتل الجندي المذكور داخل الحدود العراقية بعد اطلاق النار واعتبر ان هذه الادعاءات باطلة مؤكداً انه لم يكن هناك اطلاق للنار ولم يكن مع الجندي السعودي سلاح وان دمه وموقعه وآثاره كلها داخل الحدود السعودية. وأكد التزام دوريات الحدود في بلاده بعدم الدخول الى الحد العراقي بل العمل ضمن النطاق المخصص لها داخل الأراضي السعودية مشيراً الى عدم وجود أية نوايا سيئة من جانب قواته. الرياض ـ عبدالنبي شاهين: