أمرت قيادة كتائب شهداء الأقصى، التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، جميع مقاتليها بالتزام الحذر وأصول العمل السري حرصاً على أمنهم. وقالت القيادة في تعميم داخلي على مجاهدي الكتائب، حمل توقيع الحاج أبو أحمد مؤسس كتائب شهداء الأقصى وقائدها؛ إن على المجاهدين التزام السرية المطلقة في العمل والأداء والتنقل والتحرك، وعدم الإفصاح عن أي شيء يمس أمن مجموعات كتائب شهداء الأقصى. ومنعت القيادة مجموعات الكتائب من أن تصدر البيانات العلنية أو تقيم مهرجانات شعبية ولا يخرج أحد من مجاهديها إلى الشارع بأي مظهر علني كان، فكتائب شهداء الأقصى هي حركة جهادية سرية، ولا أحد يُسمح له اللعب بأمن أبنائها الشرفاء. وجاء في التعميم الداخلي إن هدف مجموعات كتائب شهداء الأقصى هو ملاحقة قوات الاحتلال ومستوطنيه وتوجيه الضربات العسكرية والجهاد لهم، وأكدت أن ذلك يجري على أرض فلسطين وفي كل مكان، وذلك من أجل دحرهم عن أرضنا وتحقيق حقوقنا الوطنية الثابتة، فالبندقية تزرع والسياسة تحصد. رام الله ـ أدهم حافظ: