فجر فلسطيني تخفى بزي يهودي نفسه أمس في القدس الغربية ما أسفر عن اصابة 24 اسرائيلياً بينهم شرطي في حال الخطر بحسب المزاعم الاسرائيلية وهو ما حملت حكومة الارهابي ارييل شارون السلطة الفلسطينية مسئوليته، فيما انضم فلسطيني جديد إلى كوكبة الشهداء وأصيب أكثر من 40 خلال القصف الصهيوني للمناطق طيلة الليلة قبل الماضية وصباح أمس. وقال ميكي ليفي قائد شرطة الاحتلال في القدس ان الاستشهادي الفلسطيني «فجر نفسه بين سيارتين عندما راى عنصرين من حرس الحدود يقتربان منه للتحقق من هويته» وقد جرح العنصران اللذان قال انهما تلقيا معلومات من المارة عن وجود «شخص يثير الشبهة». وذكر ليفي ان «الارهابي فجر القنبلة القوية التى كان يحملها داخل حقيبة فوق ظهره». ونقل مراسل «فرانس برس» ان اشلاء الاستشهادي تناثرت فوق الرصيف في شارع هانيفيئيم (شارع الانبياء) قرب مركز احدى المؤسسات الخيرية والمدرسة الفرنسية فى القدس الغربية. وقامت قوات كبيرة من الشرطة باغلاق المنطقة. وافادت الاذاعة ان الجرحى نقلوا الى مستشفى بيكور هوليم الذى يبعد خمسين مترا فقط عن مكان الانفجار. وافادت الشرطة ان منفذ العملية كان متنكرا بلباس يهودي متدين واعتمر قلنسوة. واثار الشكوك حيث انه يحمل حقيبة ظهر كبيرة وهو امر غير اعتيادي ليميني متشدد. وافاد مراسل اذاعة «راديو فرانس» في القدس بيار فايل لـ«فرانس برس» وكان يرافق ابنته الى المدرسة لحظة العملية انه «عثر على رأس الاستشهادي في باحة المدرسة الفرنسية». ووقع الانفجار نحو الساعة 7.45 صباحا، في شارع الأنبياء القريب من مطعم البيتزا الذي فجر فلسطيني نفسه به في التاسع من أغسطس، مما أسفر عن 15 قتيلاً. من جهته صرح ناطق باسم الحكومة آفي بازنر لفرانس برس «انني ارى هنا نتيجة مباشرة لسيول الكراهية التي ضختها السلطة الفلسطينية في صفوف شعبها والمجتمع الدولي». واضاف «ما حصل في دوربان كان تشجيعا لحرمان اسرائيل من شرعيتها. وتبرز نتائج هذه السياسة اليوم في شوارع القدس. هذه المأساة هي نتيجة لسياسة ياسر عرفات. وناسف لوقوعها قرب مؤسسة فرنسية راقية». ويرى وزير الثقافة والاعلام الفلسطيني ياسر عبد ربه تحميل حكومة شاون مسئولية العملية الاستشهادية. وقال عبد ربه حكومة اسرائيل هي المسئولة عن كل الهجمات سواء كان ضحاياها فلسطينيين أو اسرائيليين. واضاف «ان اسرائيل هي الجهة الوحيدة التي تتحمل هذه المسئولية بسبب سياسة العدوان المستمرة التي تنتهجها حكومة (ارييل) شارون». إلى ذلك اعلنت مصادر الشرطة الاسرائيلية أمس انه تم توقيف ستة فلسطينيين اعضاء في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في القدس الشرقية بتهمة تنفيذ هجومين. في غضون ذلك أعلنت مصادر طبية فلسطينية فى الخليل عن استشهاد الشاب عماد عصام البطش 17 سنة فجر أمس متأثرا باصابته نتيجة اطلاق النار عليه من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلى فى الرأس وهو على سطح منزله. تجاه السيارة التى تقل الشهيد البطش بشكل مباشر، مما أدى الى استشهاد مسعفه الشاب أمجد الجمل على الفور واستشهد البطش فيما بعد. وذكرت مصادر طبية فى الخليل صباح أمس أن 30 مواطنا فلسطينيا أصيبوا الليلة قبل الماضية بالنيران الاسرائيلية خلال قصف قوات الاحتلال لمنازل المواطنين بالأسلحة الثقيلة وقذائف الدبابات فى أحياء الزاهد، باب الزاوية، المدينة، دوار المنارة، وحارة الشيخ والذى استمر حتى فجر أمس. وأصيب صباح أمس أربعة فلسطينيين بالرصاص أثناء محاولة قوات الاحتلال الاسرائيلي اقتحام بلدة «يعبد» في مدينة جنين بالضفة الغربية. وقالت اذاعة «صوت فلسطين» ان القوات الاسرائيلية اقتحمت قرية «عانين» بالمدينة وأطلقت القنابل السامة باتجاه مدرسة القرية، مما أدى إلى اصابة عدد من المدرسين والطلبة بحالات اختناق واغماء. كما اقتحمت قوات الاحتلال صباح أمس بلدة «عزون» في قلقيلية بالضفة الغربية وداهمت العديد من منازل المواطنين وعبثت بمحتوياتها. وكانت قوات الاحتلال الاسرائيلي اقتحمت فجر أمس قرية «برقة» في نابلس بالضفة وقامت بتفتيش عدد من منازل المواطنين واعتقلت أحد المواطنين. وقصفت قوات الاحتلال باستخدام الرشاشات الثقيلة منازل المواطنين في منطقة بركة سليمان قرب الخضر ومحيط قرية ارطاس ومخيم الدهيشة المجاورين في محافظة بيت لحم وقد لحقت أضرار بليغة في المنازل والممتلكات ولم يبلغ عن وقوع اصابات في الأرواح. وتعرض موقع لجيش الاحتلال الاسرائيلى فى مدينة رفح الى القاء اربع قنابل يدويه دون وقوع اصابات او اضرار.. ورد افراد الموقع الاسرائيلى باطلاق النار. وذكر راديو اسرائيل ان مسلحين فلسطينيين قاموا باطلاق النار باتجاه معسكر لما يسمى قوات حرس الحدود غرب مدينة طولكرم بالضفة الغربية دون وقوع اصابات من جراء ذلك ورد الجيش الاسرائيلى باطلاق النار على مصادر الرمى. الوكالات غزة ـ رام الله ـ «البيان»:


