انضم جيسي جاكسون زعيم الحقوق المدنية في الولايات المتحدة أمس الى مجموعة من الزعماء الافارقة في مطالبتهم لاوروبا والولايات المتحدة بدفع تعويضات عن تجارة العبيد. وأبلغ جاكسون هيئة الاذاعة البريطانية من دربان بجنوب افريقيا حيث يعقد مؤتمر الامم المتحدة عن العنصرية في العالم ان الاعتذار وحده لا يكفي. وأضاف «بعد ان غزا الرئيس العراقي صدام حسين الكويت لم نكتف بالاعتذار وقلنا ان عليه ان يدفع تعويضات عن الاضرار». وتابع «لذلك فانه من المنطقي ان نقبل ان تطالب الدول التي وقعت ضحية لتجارة العبيد والاستعمار في افريقيا بتعويضات». وقاومت واشنطن ودول اوروبية تخشى تدفق مطالبات مماثلة عليها مطالب دول من افريقيا ومنطقة الكاريبي باعتذار فوري وتعويضات عن 400 عام من العبودية. لكن العديد من الزعماء الافارقة اشاروا في احاديثهم امام المؤتمر الى ان معونات اضافية سواء لمشروعات التنمية او تخفيف عبء الديون قد تكون سبيلا للخروج من الازمة المتعلقة بالتعويضات. وقال جاكسون «اذا لم تشعروا بالاسف على عهد العبودية واذا لم تشعروا بالاسف على الاستعمار واذا كنتم تشعرون بالفخر فلتعلنوا ذلك...لكن اذا كان لدى احد رغبة حقيقية في التغلب على اخطاء الماضي فان الاعتذار لا يكلف الكثير». رويترز