فرضت الولايات المتحدة الأمريكية حظراً عسكرياً على باكستان تحت زعم انها تتعاون مع الصين في نقل تكنولوجيا الصواريخ. وأبلغت وزارة الخارجية الامريكية السلطات الباكستانية عن طريق سفارتها فى واشنطن أنها فرضت حظرا على مجمع الدفاع الوطنى الباكستانى ومؤسسة المعدات المعدنية الصينية بدعوة التعاون فى نقل تكنولوجيا الصواريخ والمواد الحساسة. وقالت ان العقوبات الجديدة تتبع تلك التى فرضت على لجنة الطاقة الذرية الباكستانية ومؤسسة ابحاث الفضاء «سوباركو» فى العام الماضى وذلك بموجب «نظام الحد من الصواريخ». وقد اعتمدت الخارجية الامريكية فى قرارها على تقارير المخابرات التى ادعت بأن الاقمار الفضائية رصدت سفينة شحن صينية تنقل اجزاء الصواريخ الى باكستان فى مايو الماضى ونتيجة فشل محادثاتها مع المسئولين الصينيين فى هذا الخصوص الاسبوع الماضى. ووصفت سفيرة باكستان لدى واشنطن د. مليحة لودهى العقوبات بأنها مجحفة وغير عادلة وأكدت أن باكستان قد سبق وأن نفت هذه الادعاءات وقالت ان التعاون مع الصين لا يتعارض أو يخالف شروط «نظام الحد من الصواريخ». وأكدت أن الاجراءات الجديدة لا تؤثر على برنامج الصواريخ الذاتى وهى المرة الرابعة التى تتعرض فيها للعقوبات خلال عقد واحد. وام