قال مبعوث الولايات المتحدة الى مقدونيا جيمس بارديو أمس ان قوات حلف شمال الاطلسي التي تقوم بمهمة لجمع اسلحة المقاتلين الألبان في مقدونيا تستغرق 30 يوما قد تضطر الى البقاء في البلاد بعد انتهاء المهلة المتفق عليها مسبقا. وقال بارديو لراديو هيئة الاذاعة البريطانية «اعتقد انه من الضروري بمكان تواجد حضور دولي باعداد اكبر مما لدينا حاليا للمساهمة في استقرار الوضع في المستقبل القريب». ويقود نحو 1900 جندي بريطاني قوات حفظ السلام التابعة لحلف شمال الاطلسي في مقدونيا. وسيبلغ مجموع تلك القوات 4500 جندي في مهمة لجمع وتدمير الاسلحة التي يسلمها مقاتلو جيش التحرير الوطني في اطار اتفاق سلام بين المقاتلين والحكومة. وقدر للمهمة ان تستغرق في الاساس 30 يوما يعود بعدها جنود حلف شمال الاطلسي الى بلادهم. لكن بارديو قال انه ربما تستدعي الحاجة استمرار التواجد العسكري في مقدونيا للمساعدة على حفظ السلام وتأمين المراقبين الدوليين في المنطقة. وقال بارديو «نبحث زيادة عدد المراقبين المدنيين غير المسلحين لكن هذا سيثير اسئلة عما اذا كان يوجد امن كاف بالنسبة لهم وكذلك عما اذا كان يجب تمديد التواجد العسكري. لكن لم يتقرر هذا بعد لا من قبل حلف شمال الاطلسي او من اي فرد اخر عند هذه النقطة». وقال وزير الدفاع البريطاني جوف هون في حديث لراديو هيئة الاذاعة البريطانية ان محادثات تجري الان بشأن ما الذي سيفعله المجتمع الدولي بعد انتهاء مهلة جمع الاسلحة التي تستغرق 30 يوما. وفي سؤال عن رده على تعليق بارديو بشأن احتمال تمديد بقاء القوات قال هون «حسن انه محق بدرجة كبيرة حتى انه تجري مناقشات للقيام بعملية متابعة. وهو محق ايضا فيما يتعلق بضم مراقبين مدنيين. لكن من الواجب القول ان ايا من هذه الافكار لم يتم اقراره بعد». وأضاف هون «يجب بحث الامر في ضوء نجاح عملية جمع الاسلحة». وأوضح وزير الخارجية البريطاني جاك سترو الاسبوع الماضي ان جنود حلف شمال الاطلسي قد يبقون في مقدونيا بعد انتهاء مهمتهم لنزع اسلحة المقاتلين وقال «أراهن على ان القرار سيبقي على القوات بعد انتهاء المهمة التي تستغرق 30 يوما لكني غير متأكد».