وقع انفجار عنيف أمس في مبنى الحكومة الشيشانية الموالية للروس في جروزني ما أسفر عن مقتل شخص على الأقل، وذلك بعد ساعات من تحطم مروحية روسية أسفر عن مقتل أربعة جنود روس واصابة اثنين آخرين. وقالت وكالة «انترفاكس» للأنباء ان امرأة لقيت حتفها عندما هز انفجار قوي مقر الحكومة الاقليمية في جروزني ظهر أمس. ونقلت الوكالة عن سيرجي كيزيون رئيس الادارة العسكرية الروسية في الشيشان قوله ان قنبلة وضعت فيما يبدو في الطابق الثاني من المبنى الحكومي الرئيسي. وقال المصدر ذاته ان رئيس الادارة الشيشانية الموالية للروس في الجمهورية الانفصالية احمد قادروف ورئيس الوزراء ستانيسلاف الياسوف كانا داخل المبنى لدى وقوع الانفجار لكنهما لم يصابا بجروح. والضحية موظفة في الادارة المحلية. وافاد مسؤول محلي ان العبوة الناسفة وضعت في المراحيض في الطابق الثاني من المبنى الذي تناثر زجاجه بسبب قوة الانفجار. ويعتبر المقاتلون، الشيشان الموالون للروس خونة وقتلوا عددا كبيرا منهم منذ دخول القوات الفدرالية الى الجمهورية في الاول من اكتوبر 1999. وتعرض احمد قادروف لعدة محاولات اغتيال منذ ان عينته موسكو على رأس الادارة الشيشانية في يونيو 2000. وفي الاسابيع الماضية ضاعف المتمردون الشيشان الهجمات على مواقع فدرالية خصوصا في جروزني والمنطقة الجبلية الجنوبية للبلاد. من جانب آخر نقلت وكالة «انترفاكس» عن رئاسة هيئة الاركان الروسية فى القوقاز أمس ان اربعة جنود روس قتلوا واصيب اثنان اخران بجروح عندما تحطمت مروحية كانوا على متنها امس الأول فى الشيشان لاسباب لم تتضح على الفور. وقد تحطمت المروحية فى منطقة جبلية جنوب شرق الشيشان على الحدود مع جمهورية داغستان. وكان المقاتلون الشيشان كثفوا خلال الاسابيع الماضية من هجماتهم فى هذه المنطقة حيث اسقطوا في الخامس عشر من اغسطس الماضي مروحية روسية وقتل عسكريان كانا على متنها. واعترف الجيش الروسي بهذه العملية في حينه. كما تحطمت مروحية عسكرية اخرى من نوع «ام اي 8» قرب منطقة فيدينو وقتل ثلاثة من طاقمها.. وعزا حرس الحدود سقوط المروحية الى خطأ ارتكبه الطيار فيما لم تستبعد مصادر عسكرية اخرى ان تكون الطائرة اسقطت.وفي نهاية يوليو قتل جنديان روسيان عندما تحطمت مروحية عسكرية اعلن المتمرودن الشيشان انهم اسقطوها بينما قالت السلطات الروسية ان مشكلة فنية كانت وراء سقوطها. الوكالات