بالتزامن مع رسالة من وزير الداخلية السعودي لنظيره اليمني وصل محققون أمريكيون أمس إلى صنعاء لاستكمال تحقيقاتهم في تفجير المدمرة كول حيث يقتربون من اعادة استجواب ثمانية من المشتبه بهم والمعتقلين لدى الحكومة اليمنية في وقت تحاصر القوات اليمنية من جانب آخر منطقة يحتجز فيها دبلوماسي ألماني مختطف. وتلقى وزير الداخلية اليمنى رشاد العليمى رسالة من الامير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودى تتعلق بالتعاون الامنى بين البلدين وآفاق تعزيزها. قام بنقل الرسالة السفير محمد بن مرداس القحطانى سفير السعودية فى صنعاء خلال استقبال الوزير اليمنى له أمس. ووصل أمس إلى صنعاء ثمانية من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي «أف.بي.آي» لاستكمال التحقيقات في قضية تفجير المدمرة الأمريكية كول قبالة سواحل عدن بحسب ما أعلنته أمس المتحدثة باسم السفارة الأمريكية في العاصمة اليمنية دونافيسوسان. وقالت المتحدثة انه من المقرر وصول ثمانية محققين آخرين في وقت لاحق، مشيرة إلى نية هؤلاء المحققين اعادة استجواب بعضاً من المشتبه بهم الثمانية التي كانت السلطات اليمنية اعتقلتهم على خلفية التفجير. وكان رشاد العليمي وزير الداخلية اليمني أعلن في شهر يوليو الماضي ان بلاده انتهت من تحقيقاتها في الحادث لكنها أجلت تقديم القضية إلى المحكمة بناء على طلب الولايات المتحدة. على صعيد آخر بدأت قوات الامن اليمنية أمس بمحاصرة منطقة صرواح بمحافظة مأرب التي تبعد 170 كيلومترا شرق صنعاء التي يحتجز فيها دبلوماسي الماني مختطف منذ 27 يوليو الماضي بعد ان فشلت مساعي اطلاق سراحه من قبل شيوخ القبائل. وأكدت مصادر يمنية ان قوات الامن ستضغط من خلال الحصار للافراج السلمي عن الملحق التجاري الالماني في صنعاء الذي اختطفته مجموعة من قبيلة جهم. وحسب مصادر محلية في محافظة مأرب فان مطالب الخاطفين تباينت بين الحصول على فدية مالية والافراج عن محتجزين لدى الدولة ينتمون الى نفس القبيلة في حين تؤكد السلطات المسوولة أنهم يطالبون بفديه مالية كبيرة تصل الى مليون دولار. وذكرت تقارير صحافية يمنية مطلع هذا الاسبوع ان الخارجية الالمانية طلبت من السلطات اليمنية الدخول في تفاوض مستمر مع الخاطفين لكن ذلك لم يحدث بسبب ماتقوله اجهزة الامن من انها ستحرر المختطف خلال الايام القليلة المقبلة. وشهد اليمن خلال السنوات الثماني الماضية اختطاف اكثر من 120 اجنبيا معظمهم من السياح ومنهم المان يعملون في مشاريع انمائية في اليمن وتم الافراج عنهم بعد مفاوضات بين ممثلي الحكومة اليمنية وممثلي القبائل. الوكالات