ذكرت وكالة الانباء العراقية ان رئيس المجلس الوطني (البرلمان) العراقي سعدون حمادي عرض أمس لوفد من البرلمان الفنلندي «الآثار السلبية» لاستمرار الحظر المفروض على العراق منذ اغسطس 1990. وقالت الوكالة ان حمادي عرض للوفد البرلماني الفنلندي الذي وصل امس الأول الى بغداد «الآثار السلبية الناجمة عن استمرار الحصار الذي لا يستند الى اي مسوغ قانوني رغم تنفيذ العراق لجميع التزاماته المتعلقة بقرارات مجلس الامن الدولي». واوضحت الوكالة ان الوفد برئاسة نائبة رئيسة البرلمان سيركا ـ ليزا انتيلا الذي يزور العراق للبحث في العلاقات البرلمانية بين البلدين، رحب بكل «خطة لتطوير العلاقات» بين فنلندا والعراق. واكد حمادي رغبة العراق في اعادة العلاقات بين البلدين «الى سابق عهدها خدمة لمصلحة الشعبين». يذكر ان العراق كان قبل ازمة الخليج (اغسطس 1990 ـ فبراير 1991) الشريك التجاري الاول لفنلندا في المنطقة. وكان وفد تجاري فنلندي زار بغداد في مارس الماضي وبحث في امكانية مساهمة شركات تجارية فنلندية في مشاريع صناعية في العراق الذي يخضع لحظر متعدد الاشكال منذ غزوه الكويت في اغسطس 1990. من جانب آخر غادر بغداد الليلة قبل الماضية وفد التضامن الهندى مع العراق برئاسة الدكتورة نجمة هبة الله نائبة رئيس المجلس الاعلى للبرلمان الهندى ورئيسة الاتحاد البرلمانى الدولى بعد زيارة للعراق استغرقت ثلاثة أيام. وأكدت نجمة فى تصريح تضامن بلادها مع العراق فى حقه العادل والشرعى برفع الحصار واصفة زيارتها القصيرة للعراق بانها كانت ناجحة وجدية وساهمت فى تطوير العلاقات بين البلدين فى مختلف المجالات. وأشارت الى ان الهند تطالب وتعمل على رفع الحصار عن شعب العراق فى المحافل الدولية والامم المتحدة.. مؤكدة ان استمرار الحصار لا يستهدف العراق فحسب بل الحاق الضرر بالهند باعتبارها ترتبط بمصالح مشتركة مع العراق. وقالت ان مباحثاتها مع كبار المسئولين العراقيين والمختصين كانت ايجابية.. منوهة الى ان الاجتماعات اسفرت عن تشكيل لجنة هندية عراقية مشتركة بين المجلس الاعلى للبرلمان الهندى والمجلس الوطنى العراقى مهمتها المساهمة فى تطوير العلاقات البرلمانية وتبادل الزيارات والخبرات بين البلدين. أ.ف.ب ـ أ.ش.أ