بعد مرور سبعة أشهر على توليه مهام منصب وزير الخارجية الأمريكية.. أكد كولن باول أنه رغم وجود العديد من المشاكل الخطيرة التى لايزال يتعين حلها، إلا أن الشعور بالاحباط لم يراوده قط، وبالنسبة لرجل مثله فان ذلك الشعور لم يكن يوما ما بالأمر المقبول أو بالخيار المطروح. وحول القضايا الرئيسية المدرجة على جدول أعمال وزير الخارجية الأمريكى قال باول فى الحديث الخاص الذى أدلى به لمجلة «تايم» «أتمنى لو أكون قادرا على ايجاد حل للمشاكل الدائرة فى منطقة الشرق الأوسط كما أتطلع لرؤية حلفاء الولايات المتحدة أكثر قوة وتضامنا». وردا على سؤال يتعلق بما اذا كان الرئيس العراقى صدام حسين يشكل تهديدا.. قال باول: حسنا لعلنى لم أفقد الكثير من ساعات نومى بسببه. وفيما يتعلق بمسألة درع الدفاع الصاروخية التى أثير بشأنها جدلا واسع النطاق قال باول لعلنا نكون غير جديرين بتحمل المسئولية مالم نسع جديا لايجاد السبل التى تمكننا من توفير الحماية للشعب الأمريكى، إننا نعتقد أن ثمة تهديدا يتعين مواجهته ومن ثم لابد أن تتوفر لدينا الامكانيات التقنية العالية التى تؤهلنا لتلك المواجهة. واشار الوزير الامريكى الى ان الصوت الوحيد الذى ينصت له جيدا هو صوت الرئيس جورج بوش وأنه لايتطلع الى أى شئ سوى خدمة الادارة الحالية والشعب الأمريكى على أفضل نحو ممكن، منوها الى أن وظيفته تقتضيه مساعدة الرئيس على ايجاد الحلول الصحيحة للمشاكل الجمة التى يواجهها من خلال تزويده بكل مايحتاج اليه لاتخاذ أنسب القرارات. وحول سؤال للمجلة يتعلق بما اذا كان باول قد فكر فى تقديم استقالته أجاب جازما بأنه لم يتعود مطلقا أن يجد نفسه فى موقف لايستطيع معه أداء عمله، وبأنه اعتقد دوما أنه من الأفضل كثيرا محاولة حل المشاكل «أيا كانت صعوبتها» وليس خلق المشاكل لرؤسائه. أ.ش.أ