أكد مصدر نفطي عراقي أن التعاملات التجارية والنفطية بين العراق وروسيا ستشهد توسعا كبيرا خلال الفترة المقبلة مشيرا الي أن للعراق علاقات عمل مع الشركات الروسية في مجال النفط و تأمين متطلبات الصناعة النفطية فى اطار اتفاق النفط مقابل الغذاء و الدواء. وأضاف المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه أن حجم التجارة مع روسيا حكومة وشركات سيزداد ليس فقط في ميدان الصناعة النفطية بل في جميع المجالات والقطاعات الأخرى، مؤكدا على أن روسيا دولة صناعية ولديها القدرة على تأمين متطلبات الصناعة في العراق وتأمين احتياجاته الأخرى. واثنى على دور اللجنة الروسية للتعاون الفني والعلمي والاقتصادي في بلورة رأي عام روسي واطلاع الشعب في روسيا الاتحادية على حقيقة ما يتعرض له العراق من مؤامرات كان آخرها مشروع العقوبات الذكية إضافة الى موقف مجلس الدوما والكتل الوطنية والشخصيات المستقلة ووسائل الاعلام والصحافه الروسية في دعمها الواضح للموقف العراقي العادل المطالب برفع الحصار عن شعبه. وقال ان العراق سيعمل على دعم و تعضيد الاقتصاد الروسي و تفضيل الشركات الروسية في تعاقداته النفطية والتجارية انطلاقا من كون روسيا دولة صديقة للعراق. و بيّن ان قرار العراق هذا يأتي تقديرا لموقف الحكومة و الرأي العام والأصدقاء فى روسيا في دعم وإسناد قضيه العراق لإحباط مشروع العقوبات الذكية الذي فشلت امريكا وبريطانيا فى تمريره من خلال مجلس الأمن ضد العراق في يونيو الماضي. و بشأن نتائج زياره الوفد النفطي العراقي إلى الصين قال المصدر العراقي ان زيارة الوفد الذي رأسه وزير النفط عامر محمد رشيد جاءت في إطار انعقاد اجتماعات اللجنة العراقية الصينية المشتركة للتعاون الاقتصادي والتجاري. وأضاف ان البلدان تدارسا في جو ودي جميع مجالات التعاون المشترك، مشيرا الى نجاح الزيارة بكل المقاييس حيث تم الاتفاق مع الجانب الصيني على تطوير التعاون في جميع المجالات، كما تم إجراء اتصالات مع الشركات النفطية الصينية لبلورة صيغة عمل جديدة للتعاون المستقبلي بين الطرفين - على حد تعبيره. وكان العراق ومجموعة شركات صينية قد وقعا في العام 1999 اتفاقا لتطوير واستثمار حقول نفط عراقية الا ان بغداد اشتكت مرارا من تلكؤ الشركات الصينية في تنفيذ الاتفاق المذكور ووجهت تحذيرا نهائيا لتلك الشركات يقضي بضرورة الإسراع في المباشرة بتنفيذ التزاماتها تجاه العراق. وقال المصدر العراقي المسؤول ان كبار المسؤولين الصينيين الذين التقاهم الوفد العراقي أكدوا موقف بلادهم الثابت إزاء القضية العراقية ومطالبتهم برفع الحصار المفروض عليه وإنهاء منطقتي الحظر الجوي في شمال وجنوب العراق باعتبارهما منطقتين غير شرعيتين تم اعتمادهما بقرار انفرادي من جانب الولايات المتحدة وبريطانيا خارج إطار مجلس الأمن وتفويضه. بغداد ـ كامل عبد الله: