منذ بدء الانتفاضة في مطلع السنة الماضية غادرت مستوطنات الغور 48 عائلة وانضمت اليها 22 عائلة جديدة في المقابل 20 عائلة رحلت من الغور بعد عملية اطلاق النار التي قتل فيها زوهر شورجي من مستوطنة يافيت قبل ثلاثة اسابيع في طريقه من اريئيل الى مفترق تفوح. شورجي كان اول مستوطن يقتل، من بين 3500 نسمة الذين يقطنون هناك، في الانتفاضة. وقتله ضاعف عدد المغادرين. عائلتان غادرتا يافيت، مستوطنة شورجي، اثر عملية القتل وثلاث عائلات اخرى اعلنت عن نيتها المغادرة، هذا وكانت خمس عائلات اخرى قد غادرت يافيت قبل عملية القتل. التمعن في خارطة المستوطنات في غور الاردن يشير الى ان اغلبية الـ 22 عائلة الجديدة استقرت في المستوطنات الدينية في الغور - شدموت محوله، وحمدات وكفار محوله - الواقعة شمالي الغور حيث يعتبر الوضع الامني فيها مقبولا خلال السنة الاخيرة ايضا في المقابل استقرت اغلبية الـ 48 عائلة التي غادرت مستوطنات البقاع في مستوطنات علمانية في وسط الغور حيث كان الوضع الامني فيها صعبا في السنة الاخيرة.