قال سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني الفلسطيني ان هناك تحركا برلمانيا فلسطينيا وعربيا واسلاميا كثيفا على الصعيدين الاقليمي والدولي يهدف إلى وضع حد للعدوان الاسرائيلي وتصعيده لعمليات الاغتيال والقتل وتدمير مقومات السلطة الفلسطينية. وأوضح الزعنون في تصريح للصحفيين في عمان أمس انه بالاضافة إلى المذكرات ومخاطبة الشعب البرلمانية بخطورة السلوك العنصري الاسرائيلي في نطاق حرب ابادة منظمة شاملة ضد الفلسطينيين تخوضها حكومة شارون فهناك زيارات ولقاءات مباشرة.. مشيرا إلى أن هناك جهدا برلمانيا مصريا بالسعي لفصل الكنيست الاسرائيلي من عضوية الاتحاد البرلماني الدولي بسبب الممارسات الاسرائيلية المتصاعدة في حرب التجويع والعقوبات الجماعية ضده. وذكر المسئول الفلسطيني ان ذروة هذا الجهد ستكون في اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي التي تبدأ في عاصمة بوركينا فاسو «واجادوجو» يوم الأحد المقبل وتستمر اسبوعا. ومن جهة أخرى ذكر زهير صندوقة عضو الوفد البرلماني الفلسطيني للمؤتمر الذي يضم أعضاء من المجلسين الوطني والتشريعي ان هناك مقترحا كويتيا سيقدم باسم المجموعة تحت عنوان البند الطاريء إذا أيده ثلثا الحضور لادراجه على جدول الأعمال للمطالبة بارغام اسرائيل على قبول مراقبين دوليين وادانة الجرائم الاسرائيلية والتضامن مع شعبنا الفلسطيني. وأضاف في تصريح خاص لمراسل وكالة الأنباء القطرية في عمان ان هناك تجمعا برلمانيا اسلاميا سيعقد في المغرب بين 23 إلى 29 الجاري سيكون الموضوع الرئيسي على جدول أعماله دور البرلمانات الاسلامية في دعم القدس والشعب الفلسطيني وادانة المخططات الصهيونية. ق.ن.أ