تدرس حاليا منظمات فرنسية غير حكومية ومنظمات مؤيدة للحقوق الفلسطينية فى فرنسا، امكانية ملاحقة سفير اسرائيل فى فرنسا أيلى برنافى قضائيا بتهمة التحريض ضد شخص مدير معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية الفرنسى باسكال بونيفاس. وكان بونيفاس قد نشر رسالة فى صحيفة «لوموند» الفرنسية اتهم فيها ارييل شارون رئيس وزراء اسرائيل بان يديه ملطختان بدماء الابرياء، وطالب بضرورة اقامة دولة فلسطينية مستقلة فى حدود ماقبل 5 يونيو 1967 وتعقد هذه المنظمات حاليا اجتماعات مع عدد من المحامين للتوصل لصيغة تحول دون اصطدام الملاحقة القضائية بالحصانة الدبلوماسية التى يتمتع بها السفير الاسرائيلى برنافى الذى أدى هجومه في رد نشرته «لوموند» أيضا على رسالة بونيفاس، عن تلقى الاخير لتهديدات من مجهولين بالقتل وبفصله من منصبه المهيب. وكان بونيفاس الذى يعد من الشخصيات المهمة فى الحزب الاشتراكى «الحاكم فى فرنسا» قد طالب فى مقال نشرته «لوموند» يوم 4 أغسطس الماضى بإقامة دولة فلسطينية مستقلة فى حدود ماقبل الخامس من يونيو 1967 وانتقد اسرائيل التى يحكمها رئيس وزراء يداه ملطختان بدماء الفلسطينيين الابرياء، ويتزعم ثالث أكبر أحزابها رجل يصف العرب بأنهم ثعابين وأفاعى ويمثلها فى الدانمارك سفير يعترف بتعذيب الفلسطينيين. واستشاط السفير الاسرائيلى غضبا من انتقادات بونيفاس، واتهمه بانه معاد للسامية ومناهض لاسرائيل ومتزعم لحملة فى صفوف الحزب الاشتراكى الفرنسى تطالب بتخلى الحزب عن تعاطفه المعتاد مع الصهيونية والاهتمام بالدول العربية. أ.ش.أ