أعلن شيوخ القبائل في محافظة مأرب توقف مساعيهم للافراج عن المختطف الألماني ومنحوا الحكومة صلاحيات اتخاذ الطريقة التي تراها لتأمين اطلاقه، ونقلت اسبوعية «صوت الثورى» عن مصادر في قبيلة «جهم»، التي يتهم أفراد فيه باختطاف الملحق التجاري الألماني القول انهم عجزوا عن ملاحقة الخاطفين ومعرفة مكان احتجازهم للرهينة الألماني وتحللوا من الالتزامات السابقة التي قطعوها على أنفسهم. وقالت المصادر ان شيوخ جهم أبلغوا محافظ مأرب العميد ناجي الصدفي تخليهم عن الوعود التي قطعوها بالافراج عن الدبلوماسي الألماني وتعهدوا بعدم الاعتراض على أي اجراء تتخذه السلطات ووقعوا تعهداً تبرؤا بموجبه من الخاطفين. إلى ذلك قال مصدر أمني كبير لـ«البيان» ان القوات التي أرسلت إلى منطقة صرواح لاتزال ترابط هناك وانها تحاصر مداخل ومخارج المنطقة وان هناك تأكيدات لدى الأجهزة الأمنية بأن الخاطفين الثلاثة من آل الزايدي ينتقلون بالمختطف بين مناطق عدة منها «الجدعان» و«صرواح» وغيرها. وحسب المصدر فإن السلطات لن تتردد في استخدام القوة، بل ستواصل الحصار لاجبار الخاطفين على الاستسلام.