أكد مفوض عام وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين بيتر هانسن ان سلطات الاحتلال تمعن في اقامة العراقيل لمنع موظفيه من أداء عملهم في الوقت الذي يلجأ الفلسطينيون للطرق الجبلية لتفادي الرصاص الاسرائيلي. وأوضح هانسن في حديث نشر في القاهرة أن السلطات الاسرائيلية تحتجز موظفي الوكالة على نقاط التفتيش بل وتأمرهم أحيانا بالترجل من السيارات والسير على الاقدام مما يعرضهم لخطر الموت حيث تطلق الاعيرة النارية من فوق رؤسهم لاخافتهم واثارة الرعب لديهم. وأضاف أنه على الرغم من هذه الظروف المستحيلة يتم التمكن من مساعدة السكان وتوفير الطعام لهم مشيرا الى أن الوكالة تواصل تقديم الشكاوى من العقبات التي تعترض عملها فيما سيقدم تقريره السنوى خلال شهر سبتمبر المقبل للامم المتحدة. ووصف المسئول الدولي الاوضاع الراهنة في الاراضي الفلسطينية بأنها أسوأ من أي وقت مضى منذ اندلاع انتفاضة الاقصى في 28 من شهر سبتمبر الماضي مؤكدا ضرورة تنسيق الجهود المبذولة للخروج من الازمة الراهنة بمشاركة كل الاطراف المعنية. وتمنى هانسن أن يقوم الاعلام بتوضيح صورة مايجرى على أرض الواقع بحق الفلسطينيين دون تخفيف أو تهوين معربا عن قناعته بأن الوقت قد حان منذ زمن لتصحيح الوضع الخاطيء الذي يعيشه اللاجئون الفلسطينيون. وفي ظل هذه الأجواء يتعرض الفلسطينيون لأسوأ انواع الحصار الذى تفرضه قوات الاحتلال الاسرائيلى حيث يمنع المواطنون من العبور بحرية عبر الحواجز الاحتلالية حتى أن محاولة العبور تعرض الفلسطينيين لأبشع انواع البطش والاذلال، اضافة الى التفتيش المهين الذى لا يفرق بين رجل وسيدة أوحتى الاطفال، وفى بعض الاحيان يكون مجرد الشك من قبل قوات الاحتلال فى أى مواطن فلسطينى يحمل أمتعته سببا لاطلاق النار عليه فى الحال ودون سابق انذار. ولم يجد المواطنون الفلسطينيون وسيلة أمامهم سوى الاتجاه الى الطرق الجبلية الالتفافية البعيدة عن عيون وبنادق قوات الاحتلال الاسرائيلى.. وكان لابد أيضا من اللجوء الى وسيلة المواصلات المناسبة لهذه الطرق ولم تكن هذه الوسيلة سوى الحمير التى باتت وسيلة التنقل الوحيدة التى بامكانها التغلب على الحواجز والسواتر الترابية التى عمدت قوات الاحتلال الاسرائيلى الى اقامتها على كافة المنافذ والطرق. الوكالات