أعرب مسئولون دوليون عن تفاؤلهم بشأن نجاح الجولة المقبلة لمحادثات منظمة التجارة العالمية في مؤتمر الدوحة، وقال باسكال لامي المفوض التجاري الأوروبي «إننا على مسار إيجابي نحو الدوحة»، مشيرا إلى المؤتمر الوزاري الرابع لمنظمة التجارة العالمية المقرر عقده في العاصمة القطرية في الفترة من التاسع إلى الثالث عشر من نوفمبر المقبل. وكان لامي يتحدث في ختام اجتماع غير رسمي عقده وزراء التجارة من 18 دولة في العاصمة المكسيكية يومي الجمعة والسبت لمناقشة المواضيع التي ستثار في اجتماع الدوحة. وسيكون المؤتمر الدولي الذي سيعقد في العاصمة القطرية وهو الاول من نوعه منذ اجتماعات سياتل عام 1999 التي عصفت بها مظاهرات احتجاج عنيفة من جانب الجماعات المناهضة للعولمة. ومن المقرر أثناء مؤتمر الدوحة إطلاق جولة جديدة من محادثات تحرير التجارة بين الدول الاعضاء في منظمة التجارة العالمية. ومن جانبه قال مايك مور أمين عام المنظمة ان التباطؤ الاقتصادي العالمي الحالي يشكل حافزا إضافيا لاعضاء المنظمة للتوصل إلى المزيد من التجانس والاتفاق في ما بينهم. وقال مور إن المناقشات التي أجراها الوزراء في مدينة المكسيك كانت ذات فائدة بالنسبة للاستعدادات الجارية للمداولات في مؤتمر الدوحة. وأضاف أن المقصود من اجتماعات المكسيك لم يكن التوصل إلى أي قرارات بل تمكين الوزراء المشاركين من تفهم «الاحتياجات السياسية والاقتصادية» لبعضهم البعض. ومن جانبها أصرت دولة المكسيك المضيفة على إضافة موضوع الدعم الذي تقدمه الدول الغنية لمزارعيها على جدول أعمال مؤتمر الدوحة. وتشكو المكسيك ودول أخرى في العالم الثالث من أن هذا الدعم يشكل منافسة غير عادلة لا قبل لمزارعي الدول النامية بالصمود أمامها. وأكد لامي إن الاتحاد الاوروبي قد خفض بصورة كبيرة من دعم الصادرات منذ عام 1992 وأنه على استعداد لمناقشة موضوع دعم السلع الزراعية مع المكسيك. د.ب.ا