قالت صحيفة تشيكية ان جمهورية التشيك قد تقدم شيوعيين سابقين كبيرين للمحاكمة بتهمة التعاون مع العدو بعد الغزو الذي قاده السوفييت لتشيكوسلوفاكيا عام 1968. وقالت صحيفة «ملادا فرونتا دنيس» ان المحققين فرغوا من قضية الأمين العام السابق للحزب الشيوعي ميلوس جاكيس ورئيس وزراء تشيكوسلوفاكيا السابق جوزيف لينارت وطلبوا من المدعي العام اتهامهما بالخيانة. وسيكونان ابرز شيوعيين تشيكيين يحاكمان منذ انهيار النظام الشيوعي عام 1989. ولم يتسن الاتصال على الفور بمسئولين حكوميين للتعليق على التقرير. واضافت الصحيفة ان الشرطة تعتقد ان الاثنين ارتكبا الخيانة بتآمرهما مع مسئولين سوفييت يوم 22 اغسطس 1968 في السفارة السوفييتية في براغ بعد يوم من اجتياح جيوش حلف وارسو تشيكوسلوفاكيا لسحق حركة اصلاحية قادها الكسندر دوبشيك. ولم تثمر المحادثات المشتبه بها اي نتائج محددة. واحتج زعماء تشيك اخرون في البداية على الغزو ثم ما لبثوا ان استسلموا وبقي الجنود السوفييت في تشيكوسلوفاكيا حتى عام 1991. وكان لينارت (78 عاما) وجاكيس (79 عاما) بين الشيوعيين المتشددين الذين ايدوا الغزو من البداية. وبعد 20 عاما من الغزو اصبح جاكيس الامين العام للحزب الشيوعي واخر من تولى ذلك المنصب قبل «الثورة المخملية» التي اطاحت بحكم الشيوعيين. وقد يواجه الرجلان احكاما بالسجن لمدة تصل الى 15 عاما في حالة توجيه تهم لهما وادانتهما. رويترز