يبدأ وزير الدفاع الايراني علي شمخاني بعد غد الأربعاء زيارة رسمية إلى روسيا تستمر أربعة أيام يرافقه وفد عسكري رفيع في سياق جهود استمرار التعاون العسكري، حيث أعلنت موسكو من خطة لزيادة مبيعات الأسلحة لطهران لتصل 1.5 مليار دولار. وقال خسروي في بيان رسمي بثته وكالة الانباء الايرانية ان الجانبين الايراني والروسي سيناقشان خلال الزيارة التطورات الاقليمية والدولية التي تهم البلدين وسيواصلان المباحثات التي أطلقت بينهما منذ زيارة وزير الدفاع الروسي سيرغي ايفانوف الى ايران. وتأتي الزيارة التي يقوم بها شمخاني الى روسيا وهي الثانية له خلال أقل من ثمانية أشهر بعد زيارة قام بها الى موسكو أواخر العام الماضي وزيارة قام بها الرئيس الايراني علي خاتمي اليها في شهر مارس الماضي. وأوضح خسروي أن الزيارة تأتي في اطار تبادل وجهات النظر والتباحث المستمر بين الجانبين لرفع العوائق الامنية في المنطقة والتوصل الى سبل اقرار الامن والسلام فيها وبما يحقق مصالح اعضائها. ولم يشر المتحدث العسكري الايراني الى صفقات سلاح أو تعاون تسليحي يفترض أن تتضمنها الزيارة كما أشارت الى ذلك تقارير صحافية وتصريحات مسئولين روس مؤخرا. وأضاف أن وزير الدفاع سيبحث خلال اللقاء المتوقع مع نظيره الروسي ومع وزير الخارجية ايجور ايفانوف ومعاون وزير الدفاع ميخائيل ديمتريف سبل تحقيق المصالح المشتركة لايران وروسيا وتطوير التعاون الدفاعي والعسكري. وأكد خسروي أن البلدين متفقان على جعل التعاون الثنائي بين الجانبين منسجما مع المواثيق والقوانين الدولية وأن تعاونهما غير موجه ضد طرف ثالث. وأضاف أن شمخاني سيبحث خلال الزيارة أيضا مسألة تطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات طبقا للاتفاقات المبرمة بين رئيسي الدولتين خلال الزيارة التي قام بها خاتمي الى روسيا خلال شهر مارس الماضي. ولم يتطرق المتحدث الايراني الى قضية بحر قزوين الا أن من المتوقع أن يتناول البحث في زيارة شمخاني الى روسيا سبل تقريب وجهات النظر بين الدول المطلة على البحر للتمهيد لاجتماع القمة الخماسية المقررة قريبا لبحث النظام الحقوقي. يذكر أن تقارير وتصريحات صدرت عن مسئولين روس أشارت الى أن الوزير شمخاني سيقوم خلال الزيارة بتوقيع اتفاقيات للتعاون التسليحي رغم المعارضة الامريكية لذلك. وكان مدير مركز التحقيقات الاستراتيجية والفنية الروسي روسلان يوخوف قد قال في تصريحات صحافية نشرت مؤخرا ان روسيا تنوي بيع نحو 5ر1 مليار دولار من الاسلحة الى ايران خلال الاعوام الخمسة المقبلة. كونا