قرر الرئيس الايراني محمد خاتمي تعيين شقيقه الأصغر علي مديراً لمكتبه خلفا لمحمد أبطجي المستقيل، فيما أظهرت احصائية ان الايرانيات يشغلن 31% من المناصب القيادية بالدولة. وذكرت مصادر اعلامية ايرانية ان خاتمي أشاد بقدرات شقيقه وأمانته لتولي هذا المنصب.. وقال ان كافة الأمور المتعلقة بالتحقيق في شئون الرئاسة ستخضع لمدير مكتبه الجديد. وترجح أوساط الرئاسة في طهران ان يعين خاتمي ابطحي مساعدا له للشئون السياسية أو للشئون البرلمانية أو مديراً عاماً لوكالة الأنباء الايرانية خلفا لمديرها الحالي فريدون وردي نجاد الذي تقرر تعيينه سفيراً لبلاده لدى الصين. تجدر الاشارة إلى أن ابطحي عمل مديراً لمكتب الرئيس خاتمي منذ توليه الرئاسة قبل أربع سنوات. من جهة ثانية قالت الاحصائية التى نشرها مكتب العمران التابع للامم المتحدة حول (مستويات التنمية الانسانية فى العام 2001) ان الرقم المذكور يقارب ما هو موجود في بلدان الفئة الاولى التي طورت طاقاتها البشرية مثل النرويج واسبانيا وسولفينيا والباهاما وكوستاريكا والدومنيكان والصين والاردن وتونس وافريقيا الجنوبية. وأضافت الاحصائية ان الولايات المتحدة تعتبر الدولة الاولى في هذا المجال بوجود 45 بالمئة من النساء في المناصب التشريعية والادارية والتنفيذية. وجاء في المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة جزر فيجي الواقعة في المحيط الهادي بنسبة 42 بالمئة وفي المرتبة الثالثة تايلاند وترينداد وتوباكو بنسبة 40 بالمئة. وذكرت الاحصائية ان كلا من اليمن وكوريا الشمالية وبعض دول افريقيا الوسطى تأتي في المرتبة الاخيرة في هذا السياق وذلك عبر تقلد 5 بالمئة فقط من النساء في مناصب تتبع السلطة التشريعية والتنفيذية والادارية. ورغم وجود تنمية عالية في القدرات الانسانية في دول مثل اليابان والدنمارك الا انها لم تستطع ان تجاوز نسبة الـ 9 بالمئة فى مجال التنمية النسائية وتقلد المرأة العاملة فيها مناصب رفيعة. يذكر ان وضع المرأة في ايران تحسن بشكل ملحوظ بعد قيام الجمهورية الاسلامية الايرانية عام 1979 فقد حصلت المرأة على حق الترشيح والترشح لمختلف الانتخابات التي جرت في ايران وكان لها دور بارز في حسم النتائج في اغلبها. وارتفعت اعداد الفتيات في المدارس الثانوية والجامعات بشكل لافت خلال العقد الاخير وبما ينسجم مع النسبة التي تشكلها النسوة في ايران بالنسبة الى عدد السكان. واسندت مناصب عديدة الى النساء الا ان ايا منهن لم تتمكن حتى الآن من الحصول على حقيبة وزارية وان كن حصلن على منصب مستشار الرئيس ومعاونه. كونا ـ أ.ش.أ